مبابي يقود ريال مدريد لهزيمة فالنسيا ويقلّص الفارق مع برشلونة في جدول الترتيب — أخبار كرة القدم

ريال مدريد يقلّص الفارق مع برشلونة بفضل أهداف مبابي وكارّيراس

حافظ ريال مدريد على فارق نقطة واحدة خلف متصدّر الدوري، برشلونة، بعد فوزه 2-0 على مضيفه فالنسيا الأحد. هدف ألفارو كارّيراس في الدقيقة 65 ثم تسجيل كيليان مبابي في الوقت بدل الضائع حسما مباراة اتسمت بأغلبها بخمول هجومي من الطرفين.

هيمن ريال على الاستحواذ لكن الفرص الواضحة كانت نادرة، وحارس فالنسيا ستوله ديميترييفسكي بالكاد دخل في أجواء المباراة بسبب ضعف خطورة الضيوف. استغرق أصحاب القميص الأبيض حتى الدقيقة 65 ليفتحوا الباب عبر كارّيراس قبل أن يضع مبابي اللمسة الختامية في الدقائق الأخيرة.

يتصدر برشلونة الجدول برصيد 58 نقطة، مقابل 57 لريال مدريد. أما فالنسيا فاحتل المركز السابع عشر، نقطة واحدة فقط فوق منطقة الخطر.

قدم مبابي الخطورة الأبرز من الجهة اليسرى عبر انطلاقات متقطعة، لكن الفرص الحقيقية بقيت محدودة. اضطر المدرب ألفارو أربيلوا الى إعادة ترتيب صفوفه بعد غياب الجناح الموقوف فينيسوس والثلاثي المصاب — جود بيلينجهام، رودريغو وإدر ميليتاو — فسنحت الفرصة لعدد من لاعبي الأكاديمية للظهور أساسياً مثل راؤول أسينسيو، ديفيد خيمينيز وغونزالو غارسيا، بينما بقي مبابي الشرارة الوحيدة لفريق لا يلهِب الحضور.

تحول مشهد الهدف الافتتاحي إلى لقطة حظ: انطلق كارّيراس بجرأة داخل منطقة الجزاء وفُقدت الكرة من قدميه بعد تدخل دفاعي، لكن محاولة الإبعاد ارتدت من جسده ووصلت إليه مرة أخرى، فبأقصر رد فعل سدد كرة منخفضة ارتطمت بالشباك في الزاوية السفلية اليسرى. كان اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً الأسرع استجابة.

لم يقدم فالنسيا رداً يذكر، وفي الوقت المحتسب بدل الضائع أُغلقت المباراة عبر هجمة مرتدة أطلقها البديل براهم دياز من الجهة اليسرى ثم مرر عرضية منخفضة لمبابي الذي أودعها مباشرة من مسافة قريبة. حمل هذا الهدف رقم 23 لمبابي في الدوري هذا الموسم، متقدماً بفارق ثماني أهداف على أقرب ملاحقيه في قائمة الهدافين.

يقرأ  ضربات روسية على مستشفى في خاركيف وقافلة أممية — أوكرانيا تسعى للحصول على صواريخ «توماهوك» من الولايات المتحدة

وصف أربيلوا المباراة قائلاً: «اللعب في فالنسيا دائماً أشبه بالذهاب إلى طبيب الأسنان. كنا نعلم مدى صعوبة اللقاء ومدى تطلبهم. كانت مباراة جدية وملتزمة. أنا سعيد». وأضاف أن الفريق لا يزال يملك مجالاً لتحسين الأداء الجمالي لكن البناء الحقيقي لأي فريق يقوم على الصلابة والالتزام، مشيراً إلى أن تيبو كورتوا لم يُضطر لصنع أي تصديّ اليوم، وأن الانضباط والتضحية كانتا حاضرتين.

في مباريات أخرى، واصل أتلتيكو مدريد تراجعه في سباق البطولة عقب خسارته 0-1 على أرضه أمام ريال بيتيس؛ منح أنطوني التقدم في الدقيقة 28 بتسديدة قوية من حافة منطقة الجزاء، ليمنح فريق مانويل بيلغريني انتصاراً ثميناً يدعم طموحه في التأهل إلى البطولات الأوروبية. يحتل أتلتيكو المركز الثالث برصيد 45 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن فياريال الرابع الذي يملك مباراتين مؤجلتين، بينما يعُدّ بيتيس خامساً برصيد 38 نقطة.

أضف تعليق