مقتل أربعة أشخاص بينهم طفل في أحدث وابل من الصواريخ والطائرات المسيرة الروسية

وزير خارجية أوكرانيا يدعو إلى حظر كامل لدخول الروس المشاركين في الحرب إلى الاتحاد الأوروبي

الاستماع إلى هذا المقال | 3 دقائق
نُشر في 9 فبراير 2026

قُتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص، بينهم امرأة وطفلها، في هجمات بطائرات مسيّرة روسية على أوكرانيا، وفقاً لمسؤولين محليين. وأفادت القوات الجوية الأوكرانية في بيان يوم الإثنين بأن القوات الروسية أطلقت 11 صاروخاً باليستياً و149 طائرة مسيّرة على أنحاء متفرقة من البلاد خلال الليل.

أسفرت الغارات عن مقتل امرأة وابنها الذي لم يتجاوز عمره 10 سنوات في منطقة سكنية بمدينة بوغودوخيف شرق البلاد، إضافة إلى رجل يبلغ من العمر 71 عاماً في منطقة تشيرنيهيف شمالاً، بحسب المسؤولين الأوكرانيين. وأكد حاكم أوديسا الإقليمي، أوليه كيبر، مقتل شخص آخر وإصابة اثنين في هجوم على المدينة الساحلية الجنوبية، مشيراً إلى أضرار في مبانٍ سكنية وأنبوب غاز؛ ووصف الحادث بأنه «جريمة حرب أخرى … ضد المدنيين».

وأشار حاكم منطقة دنيبروبتروفسك، أوليكساندر هانجا، إلى إصابة تسعة أشخاص على الأقل، من بينهم فتاة تبلغ 13 عاماً، جراء ضربات الطائرات المسيّرة في جنوب شرق المنطقة. ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الروسي، الذي ينفي باستمرار استهداف المدنيين بشكل متعمَّد منذ انطلاق غزوه الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022.

أدت موجة الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف مع انخفاض درجات الحرارة إلى مستويات متجمدة، ما أجبر السكان على الانتظار في طوابير للحصول على وجبات ساخنة في أحياء سكنية بالعاصمة كييف، وسط انقطاع متكرر للتيار والتدفئة والمياه نتيجة الحملة الروسية على البنية التحتية للطاقة.

كما أبلغ المشغل الوطني للسكك الحديدية عن تعرض بنية السكك لهجمات إضافية في منطقتي سومي وتيرنيهيف.

«تحديد الثمن المناسب»

يقرأ  زيلينسكي يحذّر من تزايد التعاون العسكري-الصناعي بين روسيا والصينأخبار الحرب الروسية الأوكرانية

في أعقاب هذه الهجمات دعا وزير الخارجية الأوكراني أندريي سيبيها الاتحاد الأوروبي إلى فرض حظر كامل لدخول المواطنين الروس المشاركين في القتال ضد أوكرانيا، قائلاً في منشور على منصة إكس: «هذا سيضع الثمن المناسب للخيارات الخاطئة».

تتواصل الهجمات الروسية على رغم جهود التهدئة والمحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة بين الجانبين لإنهاء الصراع المستمر منذ أربع سنوات. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الإدارة الأمريكية قد حددت مهلة حتى يونيو للتوصل إلى اتفاق بين موسكو وكييف. ومع ذلك، لا تزال الأطراف المتحاربة على تباين حاد بشأن الوضع النهائي للأراضي الشرقية التي سيطرت عليها روسيا؛ فقد طالبت موسكو بتنازل كييف عن خُمس منطقة دونيتسك التي لا تزال تحت سيطرة أوكرانيا، وهو اقتراح رفضته كييف.

من المتوقع أن تستمر المفاوضات الثلاثية في الأسابيع المقبلة، بحسب كبير مفاوضي أوكرانيا روستيم أوميروف.

من جهة أخرى، سلمت الامارات رجلاً متّهماً بمحاولة اغتيال نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية، الفريق أول فلاديمير أليكسيييف، إلى السلطات الروسية. واتهمت خدمة الأمن الفدرالية الروسية أوكرانيا بالوقوف وراء محاولة الاغتيال، بينما نفت كييف ضلوعها في الواقعة الأخيرة، مع اعترافها بمسؤوليتها عن عمليات اغتيال أخرى سابقة على الأراضي الروسية.

أضف تعليق