«قولوا الحقيقة» ناجون من اعتداءات إبستين يطالبون بالعدالة في إعلان بالسوبر بول

عنوان: إعلان خلال «سوبر بول» يطالب المدعية العامة الأميركية بالإفصاح عن جميع ملفات إبستين

مدة الاستماع: دقيقتان
نُشر في: 9 فبراير 2026

ناجيات من اعتداءات المدان الراحل جنسيًا جيفري إبستين جددن مطالبهن بالإفصاح الكامل عن سجلات الحكومة المرتبطة بشبكة الاتجار الجنسي التي كان يديرها، عبر إعلان مدفوع عُرض أثناء مباراة السوبر بول.

الأعلان، الذي أعدته مجموعة الناجيات بالتعاون مع منظمة «عالم بلا استغلال»، دعا السلطات الأميركية إلى نشر جميع الملفات المتبقية المتعلقة بإبستين وشبكته. قال أحد الناجيات في الإعلان: «بعد سنوات من التباعد، نقف الآن معًا». وأضافت أخرى حاملة صورة من طفولتها: «لأنها تستحق الحقيقة».

انتقل المشهد إلى لوحة بيانية كتب عليها: “لا تزال ثلاثة ملايين ملف لم تُنشر”، مصحوبة بمواضع محجوبة بالأسود. واختتم الإعلان بعبارة موجّهة إلى السيدة بام بوندي: «أخبري المدعية العامة بام بوندي أن الوقت قد حان لقول الحقيقة».

أعاد نشر الإعلان عدد من السياسيين والشخصيات العامة في الولايات المتحدة، من بينهم زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر.

جاءت هذه المطالب بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية نحو ثلاثة ملايين صفحة الشهر الماضي تتعلق بإبستين، ما سلط الضوء على علاقات محتملة بين المشتبه بهم وشخصيات بارزة حول العالم. تُعد هذه أكبر دفعة من الوثائق المتعلقة بملاحقات إبستين لجرائم جنسية حتى الآن، وتشمل مستندات إضافة إلى نحو 2000 فيديو و180 ألف صورة، ونُشرت قبل أسبوع تقريبًا.

الوثائق ألمحت إلى تورط عدد من المشاهير والسياسيين ورجال الأعمال، من أمراء إلى قادة صناعة، يُعتقد أنهم كانوا جزءًا من شبكة إبستين الواسعة، من بينهم أندرو ماونتباتن-ويندسور (المعروف سابقًا بالأمير أندرو)، إيلون ماسك، بيل غيتس وبيتر ماندلسون.

وعلى الرغم من هذا الإفصاح الأخير، قالت مجموعة من الناجيات إن بعض من المُتّهمين بارتكاب الاعتداءات «لايزالون مختفين ومحميين».

يقرأ  ماذا لو… تم حلّ الأمم المتحدة يوم الجمعة المقبلة؟

نُشرت الوثائق بموجب قانون شفافية ملفات إبستين الذي وقّع عليه الرئيس دونالد ترامب في نوفمبر الماضي، بعد ضغوط مكثفة لنشر الملفات علنًا.

توفي إبستين بانتحار واضح المعالم في زنزانة سجن بنيويورك في أغسطس 2019، بعد شهر من توجيه لائحة اتهام فدرالية تتعلق بالاتجار الجنسي.

أضف تعليق