أستراليون يتظاهرون ضد رئيس إسرائيل «مجرم حرب غير مرحب به» أخبار غزة

نُشرت في 9 فبراير 2026

استخدمت شرطة مدينة سيدني الأسترالية رذاذ الفلفل ضد متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين خرجوا احتجاجاً على زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ. شاهد صحفي من وكالة فرانس برس اعتقال ما لا يقل عن 15 متظاهراً خلال المواجهات، واصيب عدد من العاملين في الإعلام بنفس الرذاذ أثناء تغطيتهم الحدث.

تجمّع آلاف المحتجين في الحي التجاري بسيدني، مع توقع تنظيم احتجاجات إضافية في أنحاء البلاد مساء الاثنين. وفي وسط مدينة ملبورن احتشد متظاهرون في مسيرات متزامنة طالبوا بإنهاء احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية؛ فقد تجمع نحو خمسة آلاف شخص أمام محطة قطار فليندرز ستريت ثم ساروا عدة شوارع باتجاه مكتبة الولاية، ما أدى إلى عرقلة حركة المرور في ساعة الذروة المسائية بحسب الشرطة.

تواصلت التظاهرات رغم خسارة منظمي مجموعة فلسطين أكشن في دعوى قضائية ضد أمر شرطي يمنعهم من المسير من مبنى البلدية (تاون هول) إلى برلمان نيو ساوث ويلز. كما أُوقفت امرأة تبلغ من العمر 20 عاماً بعد اتهامها بإحراق علمين والتسبّب بأضرار ناتجة عن حريق في موقف ترام؛ أُطلق سراحها لاحقاً، لكن من المتوقع أن تواجه تهم التسبب عمداً بأضرار ممتلكات.

قال ناشطون إن هرتسوغ — الذي خلُصت إليه لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة بأنه مسؤول عن التحريض على إبادة جماعية بحق الفلسطينيين — لا ينبغي أن يتمتع بحصانة من احتجاجات شعبية. وقال فرع أمنيستي في استراليا إن «الرئيس هرتسوغ تسبب بمعاناة هائلة للفلسطينيين في غزة لأكثر من عامين — بشكل صارخ وتحت حماية إفلات من العقاب. استقبال هرتسوغ بصفة ضيف رسمي يقوض التزام استراليا بالمساءلة والعدالة. لا يمكننا أن نصمت».

من جهته وصف هرتسوغ الاحتجاجات بأنها محاولات إلى حد كبير لـ«تقويض وتشويه» حق إسرائيل في الوجود. وكان رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز قد دعا في وقت سابق إلى الحفاظ على سلوك محترم خلال زيارة هرتسوغ، وأشار إلى أنه سينضم للرئيس للقاء عائلات ضحايا إطلاق النار الجماعي الذي وقع في شاطئ بوندي في ديسمبر.

يقرأ  انحراف قطار ركاب في مصر يودي بحياة 3 على الأقل ويصيب أكثر من 90 — أخبار النقل

طبّقت سلطات نيو ساوث ويلز مؤخراً صلاحيات شرطة موسعة بموجب تشريع جديد لإدارة الاحتجاجات، وقُوبلت الطعون القانونية ضد هذه الإجراءات برفض من محكمة الولاية العليا قبل بدء التظاهرات بفترة وجيزة.

كانت زيارة هرتسوغ لأستراليا قد بدأت بتقديم باقة زهور تحت المطر في جناح بوندي تكريماً لضحايا الهجوم الذي أودى بحياة 15 شخصاً خلال احتفال حانوكا. وفضلاً عن ذلك التقى الرئيس ببعض الناجين وأسر الضحايا. وقال في الموقع: «كان هذا أيضاً هجوماً على جميع الأستراليين. لقد استهدفوا القيم التي تقدرها ديمقراطياتنا: قدسية الحياة الإنسانية، وحرية الدين، والتسامح، والكرامة، والاحترام». وأضاف: «أنا هنا لأعبر عن التضامن والصداقة والمحبة».

أضف تعليق