انتخاب رئيس اشتراكي من الوسط-اليسار… وخصمه من أقصى اليمين يحقق حصة قياسية من الأصوات
بعد عقود من الحصانة النسبية تجاه الاضطرابات السياسية، تشهد البرتغال ما يراه كثيرون انتقالاً متسارعاً نحو اليمين.
اعتُبرت انتخابات هذا الأسبوع بمثابة إنذار واستفاقة للسياسيين والمجتمع المدني على حد سواء.
أفرز الاقتراع فوزاً واضحاً لرجل سياسة من الوسط-اليسار، لكن الأداء القوي لخصمه من اليمين المتطرف يشير إلى أن البرتغال قد تكون على مسار مشابه الى دول أوروبية أخرى بات اتجاهها يمينياً أكثر وضوحاً.
رئاسة هذا البلد الأوروبي تظل إلى حدّ كبير منصباً شرفياً، غير أنها تزخر بصلاحيات مؤثرة يمكن أن تعيد تشكيل التوازنات السياسية.
فكيف ستعيد هذه النتيجة تشكيل المشهد السياسه في البرتغال؟ وكيف رُصد هذا التحول عبر العواصم الأوروبية؟
المقدّم: جيمس بايز
الضيوف:
ميغيل بواريس مادورو — مدير مدرسة الحوكمة عبر الوطنية في المعهد الجامعي الأوروبي
كاريل لانو — المدير التنفيذي لمركز دراسات السياسات الأوروبية (CEPS)
روي غوميش دا سيلفا — محامٍ ووزير سابق لشؤون البرلمان في البرتغال
نُشر في 9 فبراير 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي