التحقيق في قضية رشوة سياسية كورية تشمل لوحة لِـلي أو‑فان يقترب من نهايته

قد تقترب المأساة الغريبة المحيطة بلوحة تُنسب إلى لي أوفان وسيدة كوريا الجنوبية الأولى السابقة كيم غون-هي من نهايتها.

اتهم المدّعي العام السابق كيم سانغ-مين في 2023 بشراء لوحة لي بعنوان From Point No. 800298 بمبلغ يقارب 140 مليون وون (نحو 100 ألف دولار)، ثم تقديمها كهدية للسيدة الأولى السابقة مقابل امتيازات سياسية. يوم الإثنين، برّأته المحكمة من تهمة خرق قانون المنح والرشاوى غير المشروعة، لكنها دانته بتلقي أموال سياسية بصفة غير قانونية، فحُكم عليه بستة أشهر سجن مع وقف التنفيذ لمدة عام واحد، وأُمر بمصادرة نحو 41 مليون وون (حوالي 28 ألف دولار).

مقالات ذات صلة

سعت النيابة الخاصة إلى سجن لمدة ست سنوات، فيما نفى كيم وفريق دفاعه طويلًا جميع الادعاءات، مؤكدين أنه عمل فقط كـ«وسيط» بين البائع وصهر كيم غون-هي. ورأت المحكمة أن أدلة النيابة «غير كافية لإثبات ما وراء شك معقول» أن كيم هو من اشترى اللوحة أو سلّمها لكيم غون-هي. وغياب عقد شراء أو مستندات أخرى جعل الأدلة تُعد ظرفية بحتة.

أشارت المحكمة، بحسب تقرير صحيفة تشوسن، إلى أن رصيد حساب كيم البنكي وقت شراء اللوحة كان سالبًا بنحو 290 مليون وون، مما يجعل من المستبعد أن يكون قد دفع 140 مليون وون نقدًا. وعلى النقيض، كان لدى كيم جين-وو سيولة مالية كبيرة، وقد وُجدت اللوحة في منزل حماته، مما يثير احتمال أن يكون هو المشتري الفعلي.

كما استمعت المحكمة إلى وسيط فني وُصف بالسيد كانغ، الذي شهد بأنه سمع المدّعي العام السابق يقول «كيم غون-هي أحبت اللوحة»، لكن المحكمة خلصت إلى أن كانغ عدّل شهادته عدة مرات وافتقد للمصداقية.

في بيان عقب الحكم، رحّب فريق الدفاع بقناعة بأن «المحكمة أصدرت حكمًا عادلًا ومحايدًا استنادًا إلى مبادئ الدستور والإجراءات الجنائية». وأضافوا بشأن براءته من تهمة قانون المنح والرشاوى غير المشروعة: «فشل النيابة الخاصة في إثبات مصدر اللوحة وتسليمها أمر واضح. وتفشيل شهادة السيد كانغ أمام المحكمة يكشف عن تحيّز تأكيدي لدى النيابة».

يقرأ  وكالة Mother Design تمنح منافس المشروبات الغازية Fhirst «تعبيراً جامحاً عن الفرح»

على الجانب الآخر، اعترض محامو كيم على الإدانة بتلقي أموال سياسية بصورة غير قانونية، مؤكّدين أن المبلغ كان قرضًا نوى كيم سداده، وأنه يعتزم الطعن في الحكم.

أضف تعليق