قُتل أربعة فلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى سكني في غزة أخبار غزة

هجوم على مبنى يأوي نازحين في غزة يخلّف قتلى وجرحى

نُشر في 9 فبراير 2026

قُتل أربعة فلسطينيين على الأقل وأُصيب آخرون، في أعقاب غارة جوية استهدفت مبنى سكنياً يُستخدم كمأوى للنازحين في مدينة غزة، في انتهاك جديد لهدنة أُقرّت في أكتوبر الماضي. هرعت فرق الطوارئ إلى المكان ونقلت المصابين إلى مستشفيات قريبة بعد القصف الذي وقع في حي النصر.

أفادت بيانات مكتب الإعلام الحكومي في غزة أن إسرائيل خرقت الهدنة 1,520 مرة منذ دخولها حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة أن 581 شخصًا قُتلوا و1,553 جُرحوا منذ ذلك التاريخ.

أبلغ مراسل الجزيرة إبراهيم الخليلي من مدينة غزة أن المبنى المستهدف كان يؤوي عائلات نُزحت بعد أن تضرّر بشدّة إثر ما وصفته جهات عديدة بأنه حرب ابادة شنتها القوات الاسرائيلي. وقال الخليلي إن السكان اضطروا للاختباء في هذا المبنى الجزئي الخراب نتيجة ندرة المآوئ وانهيار معظم البنى السكنية في القطاع.

أثار هذا الاعتداء الأخير قلقاً واسعاً لدى سكان القطاع، الذين عبّروا عن ذعرهم وخوفهم من تصعيد جديد قد يطال مزيداً من المدنيين. «أحدث الهجوم حالة من الذعر وطرح تساؤلات عن الخطوة التالية في ظل هذا التصعيد القاتل من قبل الجيش»، قال المراسل.

وفي حوادث منفصلة يوم الاثنين، أفادت مصادر محلية لوكالة وفا أن مزارعًا فلسطينيًا يُدعى خالد بركة قُتل برصاص قوات إسرائيلية شرق دير البلح بوسط قطاع غزة. وفي حدث آخر، صرّح الجيش الاسرائيلي بأنه قتل أربعة مسلحين خرجوا من أحد الأنفاق في جنوب غزة وهجموا على قواته، فيما وصف المتحدث العسكري لحماس أبو عبيدة الحادث بأنه «مقاومة بطولية».

من جانبها أكدت حماس في أواخر نوفمبر أن عشرات المقاتلين اختبأوا في أنفاق جنوب غزة تحت مناطق تسيطر عليها القوات الاسرائيلية، وهو ما شكّل نقطة خلافية في الأيام الأولى لتطبيق الهدنة، إذ أصرّت إسرائيل على أن هؤلاء المقاتلين يشكّلون تهديداً أمنياً بينما طالبت حماس بتأمين ممرات آمنة لهم. ومنذ ذلك الحين، أفاد الجيش بأنه قتل عدداً كبيراً من المقاتلين خلال اشتباكات وعمليات استهدفت أنفاقاً قرب مدينة رفح.

يقرأ  من هو ديوسدادو كابيو؟وزير داخلية مادورو وزعيم الميليشيات — توترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا

أضف تعليق