قال كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، في بيان على منصة X، إن جهات إنفاذ القانون عثرت هذا الصباح على لقطات جديدة كانت سابقًا غير متاحة تظهر شخصًا مسلّحًا يبدو أنه قام بالتلاعب بكاميرا الباب الأمامي لمنزل نانسي غاثري صباح يوم اختفائها.
وأضاف أن السلطات عملت على استعادة الصور من نظام المراقبة المنزلي التي «قد تكون فُقدت أو تَعرّضت للفساد أو كانت غير متاحة لأسباب متنوعة — بما في ذلك إزالة أجهزة التسجيل».
كما نُشِرَ مقطعا فيديو قصيران يظهران شخصًا يقترب من باب منزل نانسي غاثري، ثم يفحص الكاميرا قبل أن يبتعد، يلتقط بعض النباتات من على الأرض ويستخدمها لتغطية عدسة الكاميرا.
شاركت سافانا غاثري الفيديو الجديد على حسابها في إنستغرام قائلة: «هناك من سيتعرف على هذا الشخص». وأضافت يوم الثلاثاء: «نعتقد أن والدتنا لاتزال في مكان ما. أرجو مساعدتنا لإعادتها إلى المنزل».
يمثّل هذا أول خرق كبير في قضية جذبت اهتمام البلاد لأكثر من أسبوع.
يُذكر أنه يوم الاثنين ظلت الشرطة تقول إنها لم تحدد أي مشتبه بهم أو مركبات مرتبطة باختفاء نانسي غاثري، في اليوم نفسه الذي أصدرت فيه سافانا مناشدة جديدة عبر فيديو طالبت فيه كل من يملك معلومات بالتواصل.
قالت في الفيديو المنشور على حسابها: «نعتقد أن أمنا ما زالت هناك، نحن بحاجة إلى مساعدتكم».
مكتب التحقيقات الفيدرالي يعلن مكافأة بقيمة 50,000 دولار (نحو 36,000 جنيه إسترليني) مقابل أي معلومات تؤدي إلى تقدم في القضية.