رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية يستبعد إجراء انتخابات رئاسية جديدة بشأن نيكولاس مادورو

رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية: لا انتخابات رئاسية في الأفق القريب

أعلن خورخي رودريغيز، رئيس الجمعية الوطنية في فنزويلا، أن البلاد لن تُجري انتخابات رئاسية في المستقبل القريب، مؤكِّداً أن الأولوية الحالية للحكومة هي استعادة الاستقرار الوطني.

جاءت تصريحاته في مقابلة نُشرت مساء الاثنين مع وسيلة إعلام محافظة في الولايات المتحدة. وأوضح رودريغيز أن هذا القرار مرتبط بجهد أوسع لإعادة بناء وتقوية مؤسسات الدولة، واصفاً ما يجري بأنه عملية “إعادة مؤسسسية” تسمح بإعادة كل مؤسسة إلى كامل طاقتها واعتراف الجميع بها.

وأشار أن فترة الرئاسة مدتها ست سنوات، وأن الانتخابات الأخيرة التي جرت عام 2024 كانت مثار جدل. وردّاً على سؤال حول ما إذا كان ذلك يعني تأجيل الاستحقاق الانتخابي لخمس سنوات أخرى، قال: «الشيء الوحيد الذي أستطيع قوله هو أنه لن تُجرى انتخابات في هذه الفترة الفورية طالما لم يتحقق الاستقرار».

بحث واسع للتوافق الوطني

قال رودريغيز إن الحكومة، التي تقودها حالياً نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بعد حادث اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، تسعى إلى تطبيع الأوضاع والمصالحة بين مختلف أوساط المجتمع الفنزويلي. وأضاف أن حكومته تحتاج إلى «التوصل إلى اتفاق مع كل قطاعات المعارضة» لوضع جدول زمني للانتخابات المقبلة.

قانون العفو والانتقادات المصاحبة

أشار رئيس البرلمان إلى مساعي تشريعية لتمرير قانون عفو شامل ينهي الاحتجاز السياسي ويصفح عن الجرائم المرتبطة بالمعارضة منذ عام 1999. وقد أُقرّ مشروع القانون بالإجماع في أول تصويت من أصل اثنين ويتوقع أن يمرّ خلال الأسبوع الجاري.

ومع ذلك، أثار مشروع القانون مخاوف منتقديه الذين يخشون أن يتخذ القمع شكلًا آخر بعد الإفراج عن السجناء السياسيين. وردّ رودريغيز أن القانون يستهدف تشجيع الأطراف المعارضة المقيمة في الخارج على العودة والامتثال للقانون، موضحاً أن الاستثناءات ستشمل من وُجّهت إليهم تهم بالعنف.

يقرأ  ليكورنو يشرح أسباب إعادة تعيينه المفاجِئة كرئيس الوزراء

ملف المعارضين وحالات إعادة الاعتقال

تناولت المقابلة أيضاً مسائل متصلة بقادة المعارضة، بمن فيهم ماريا كورينا ماتشادوا، وما إذا كان سيسمح لهم بالعودة والحملة بحرية في حال أُدخلوا في إطار قانون العفو. رفض رودريغيز الحديث عن أسماء بعينها، معتبراً أن هناك «عديداً من الجهات الفاعلة في الخارج التي يجب أن تُشمل في هذا الحوار».

كما تطرقت التصريحات إلى قضية النائب السابق خوان بابلو جوانيبا، الذي أُفرج عنه بعد احتجاز احتياطي دام أكثر من ثمانية أشهر ثم أعيد توقيفه خلال أقل من 12 ساعة عقب تواصل مع وسائل الإعلام وأنصاره. وذكرت عائلته أن عناصر مسلحة اقتادته دون أوامر قضائية، فيما اعتبرت دائرة الادعاء أن أمر الإفراج أُلغي لمخالفة شروط الإفراج المنصوصة.

ردود المعارضة

أعربت قيادية المعارضة ماريا كورينا ماتشادو عن استياءها من هذه التطورات، معتبرة أن حالات الاعتقال وإعادة الاحتجاز تثبت أن الإفراجات المعلنة من قبل الحكومة لا تضمن بالضرورة التمتع الكامل بالحقوق المدنية والسياسية. وهاجمت بشراسة ما وصفته بآليات القمع المستمرة، متسائلة عما إذا كان من الممكن الحديث علناً عن تجارب السجناء ووصف ما يتعرضون له من «رعب» داخل البلاد اليوم. لم تزوّدني بأي نصّ لترجمته.
أرجو لصق النص الذي تريد اعادة صياغته وترجمته إلى مستوى اللغة العربية C2.

أضف تعليق