وست هام ومانشستر يونايتد يتعادلان… وتوتنهام يسقط أمام نيوكاسل | أخبار كرة القدم

التعادل القاتل ينهي بدايات كارك المثالية… وتوتنهام تقترب من الإقالة

بنجامين سيسكو أنقذ مانشستر يونايتد بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة 96 ليتقاسم الفريقان (1-1) نقاط مباراة قاسية على ملعب لندن، مما وضع نهاية لسجل ميل ومبهر لقائد الجهاز المؤقت. في المقابل، هزيمة توتنهام 2-1 أمام نيوكاسل قربت المدير توماس فرنك أكثر من باب الرحيل بعد سلسلة نتائج مخيبة.

يوجد الآن مانشستر يونايتد في المركز الرابع برصيد 45 نقطة من 26 مباراة، بينما ارتقى وست هام إلى 24 نقطة من نفس الرصيد، مبتعدة بفارق نقطتين فقط عن منطقة الأمان. ومن الطرائف أن مشجعًا واحدًا ليونايتد تعهد بعدم قص شعره حتى يحقق فريقه خمسة انتصارات متتالية، وهو ما أعطى هامرَز دفعة معنوية في سعيهم للبقاء.

المباراة في لندن شهدت أداءً منظّمًا لوست هام، الذي أوقف التدفق الهجومي الذي ظهر به يونايتد في الأسابيع الماضية حين سحق أرسنال ومانشستر سيتي وتوتنهام سابقًا. توماس سوتشيك استغل عرضية جارود بوين ليفتتح التسجيل في مطلع الشوط الثاني، لكن وست هام لم يضمن الفوز حتى صافرة النهاية بعدما أضاف سيسكو هدف التعادل بتقنية ذكية إثر عرضية براين مبومو.

قال كارك: «لم نكن في أفضل حالاتنا، ولم نجد الحدة المطلوبة لإيجاد الحلول. لكن الروح كانت ممتازة وسنأخذ النقطة ونمضي قدمًا.»

على الجانب الآخر، تدهورت أوضاع توتنهام؛ الفريق يحتل المركز السادس عشر بخمس نقاط تفصلُه عن خطر الهبوط، وأنصار النادي استقبلوا مدربهم بشعارات غاضبة من بينها «ستُقال صباحًا» بعد أن فشل في تحقيق الفوز في 11 من أصل 13 مباراة محلية هذا الموسم. علق فرنك بتواضع: «نعلم أننا لسنا في مكان جيد ويجب أن نفعل كل شيء للخروج من هذه الوضعية. أفهم الإحباط والغُرْض هو أن تسلط الأنظار عليّ — هذا جزء من العمل للأسف.»

يقرأ  وفاة غوبيتشاند هندوجا، رئيس أغنى عائلة في المملكة المتحدة عن عمر يناهز ٨٥ عاماً

نيوكاسل افتتح المباراة أمام توتنهام بهدف عن طريق مالك ثياو في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن يعادل أرشي غراي لفترة وجيزة بعد الاستراحة. لكن يعقوب رامزي أعاد تفوق الضيوف سريعًا لتكون هذه ثالث فوزٍ لهم خارج أرضهم هذا الموسم.

تشيلسي يتعثر ويمنح ليدز نقطة ثمينة

محاولات تشيلسي للانقضاض على مقعد دوري أبطال أوروبا توقفت بعد أن تعافى ليدز في ستامفورد بريدج. تقدّم الجو أعو بيدرو وكاد كول بالمر أن يضمنا الفوز من ركلة جزاء، لكن تدخل متهور من مويسيس كايسيدو على جيدن بوجل منح لوكاس نمشا فرصة التعادل من علامة الجزاء، ثم أكد نواه أوكافور التعادل بعد ارتباك داخل منطقة الجزاء.

عبر ليام روزينور عن إحباطه: «أهدرنا نقطة أمام ليدز. إذا أردنا التقدم والوصول إلى ما نصبو إليه علينا أن نكون متيقظين طيلة التسعين دقيقة. الأمر بهذه البساطة.» وغادر روزينور متكئًا على رأسه بعدما ضيّع بالمر فرصة تهديفية مفتوحة في الوقت بدل الضائع.

ضربة لأحلام إيفرتون الأوروبية وفرحة بورنموث

آمال إيفرتون في العودة إلى المنافسات الأوروبية للمرة الأولى منذ 2017 تلقت ضربةً عندما قلب بورنموث تأخره إلى فوز 2-1 على ملعب هيل ديكنسون؛ سجل رايان وأمين أدلي هدفي الفوز ليجمع تشيلسي الصغار نفس رصيد نقاط إيفرتون في المركز الثامن.

المباريات أظهرت أن الصراع على المراكز والأمان لا يزال محتدمًا في قمة وأسفل جدول الدوري، وأن أي هفوة قد تغيّر مصائر فرق بأكملها خلال أسابيع قليلة.

أضف تعليق