ريال سوسييداد اقتربت خطوة أخرى من بلوغ نهائي كأس الملك بعدما حققت فوزًا مهمًا 1-0 في مباراة الذهاب أمام أتلتيك بلباو في إياب نصف النهائي.
استمع إلى هذا المقال | دقيقتان
نُشِر في 12 فبراير 2026
فرضت ريال سوسييداد سيطرتها على مواجهتها نصف النهائية بفوزٍ خارج الأرض سجله بينات تورينتس في الشوط الثاني من ديربي الباسك يوم الأربعاء، ما يمنح الفريق وضعية جيدة قبل مباراة الإياب على ملعب أنويتا يوم 4 مارس.
جرت مباراة الشوط الأول بتوازٍ نسبي بين الخصمين، لكن الضيوف بدوا أكثر اتزانًا وتركيزًا، رغم تألق البديل أليكس باديا حارس أتلتيك الذي حل بدلًا من أوناي سيمون في الكأس. أنقذ باديا تسديدة بالغة الخطورة من بابلو مارين عن قرب في الدقيقة 25، ثم تصدى برد فعل سريع لتسديدة جون مارتن بعد ركلة حرة محدّدة بعناية من كارلوس سولير قبل ست دقائق.
كاد ميكل أويارزابال أن يهز الشباك للريال بعد ذلك بقليل، بينما أبعد تدخّل دفاعي في اللحظة الأخيرة محاولة إيناكي ويليامز بعد هجمة مرتدة لأتلتيك قبيل نهاية الشوط الأول.
استمر باديا في تقديم تألقه في الشوط الثاني أيضًا، عندما تصدّى بتألق بيد واحدة لتسديدة أويارزابال منخفضة من حافة منطقة الجزاء في أول دقيقة من استئناف اللعب، ثم ارتدت الكرة لتصطدم بالعارضة عبر مارين.
أدخل مدرب أتلتيك، إرنستو فالفيردي، نيكو ويليامز في الدقيقة 55، لكن المهاجم الإسباني، الذي لا يزال يتعافى من إصابةٍ في الفخذ، لم يفلح في منح فريقه انفجارًا حاسمًا.
الحسم جاء أخيرًا في الدقيقة 62 عندما تعرض خط دفاع أتلتيك لمشكلة في الخروج بالكرة من الخلف؛ فاستغل كارلوس سولير اعتراضًا لصالح الريال الذي مرّر إلى غونسالو غيديس، فمرّر الأخير كرة رقيقة فوق باديا المتقدم فتلقّاها تورينتس وودّعها في الشباك الخالية.
قال تورينتس لـ Movistar Plus: «نحن سعداء، لكن لا تزال مباراة الإياب. النتيجة جيدة، وكان بإمكاننا تسجيل أكثر».
الفائز من هذه المواجهة سيقابل إما أتلتيكو مدريد أو برشلونة، اللذين يتقابلا في العاصمة الخميس، على أن تقام مباراة الإياب في كامب نو في 3 مارس.
تورينتس (يسار) سجّل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 62، ليمنح ريال سوسييداد انتصارًا ثمينًا خارج ملعبه قبل لقاء الإياب في 4 مارس.