غرقُ عبّارةٍ في ولايةِ نهرِ النيلِ شمالَ السودانِ يسفرُ عن مقتلِ 21 شخصًا على الأقل — أخبارُ الحربِ في السودان

أُعلن عن إنقاذ ما لا يقل عن ستة أشخاص، فيما تواصل الجهات المعنية البحث عن نحو اثني عشر شخصًا لا يزالون في عداد المفقودن، بحسب تصريحات رسمية.

نُشر في: 12 فبراير 2026

تفاصيل الحادث
أفادت إدارة الدفاع المدني بأن عبارة ركاب خشبية غرقت في نهر النيل بولاية نهر النيل شمال السودان، ما أدى إلى وفاة 21 شخصًا على الأقل وغياب آخرين. وأصدر المجلس السيادي السوداني بيانًا نعى فيه الضحايا، من بينهم نساءُ وأطفال.

وقال اللواء شرطة قراشي حسين، مساعد مدير عام الدفاع المدني، لـ «الجزير» إن ستة أو سبعة أشخاص نُقلوا إلى بر الأمان، بينما تُواصل فرق الإنقاذ جهودها للعثور على نحو اثني عشر مفقودًا يُعتقد أنهم لا زالوا تحت الماء أو مفقودين في محيط الحادث. وأضاف أن العبّارة كانت تقل ما بين 30 و35 راكبًا من نساء ومسنين وأطفال عند حدوث الغرق أثناء انتقالها مساء الأربعاء بين قريتي طيبة الخواد وديم القراي في ولاية نهر النيل.

فرق أُرسلت من العاصمة
أوضح حسين أن فرقًا انطلقت من الخرطوم للمساعدة في عملية البحث والإنقاذ، كما جرى تحريك جميع فرق الدفاع المدني في الولاية للبحث عن المفقودن. وقال: «فرقنا لا تزال تجوب مجرى النيل بحثًا عن جثث الغارقين».

ردود فعل ومنظمات طبية
أشارت شبكة الأطباء السودانيين في منشور على منصة إكس إلى أن هذه الكارثة تكشف هشاشة وسائل النقل النهري في البلاد وغياب متطلبات السلامة الأساسية، كما انتقدت بطء استجابة السلطات والفرق المحلية في الساعات الحرجة الأولى، ما زاد من وقع الفاجعة. وطالبت الشبكة باتخاذ إجراءات فورية لضمان سلامة النقل النهري ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تحصد أرواح الأبرياء.

خلفية
لم يكن غرق العبّارات في الولاية حادثًا منفردًا؛ ففي عام 2018 غرقت مركب كانت تقل أطفالًا في طريقهم إلى المدرسة في النيل، ما أسفر عن وفاة 23 شخصًا معظمهم من الأطفال، في تذكير مؤلم بضرورة تحسين معايير السلامة على المياه.

يقرأ  طواقم الضيافة في إير كندا تواصل إضرابها رغم أمر حكوميأخبار الطيران

أضف تعليق