عُثر مؤخراً على كاميرا خفية في مرحاض النساء بمقر مركز بومبيدو الادارية في باريس. واكتُشف الجهاز منتصف يناير بواسطة إحدى العاملات في المتحف، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس يوم الأربعاء.
تقع مكاتب مركز بومبيدو داخل مبناه الرئيسي في ساحة جورج-بومبيدو. المتحف مغلق حالياً لأعمال ترميم، إلا أن المكاتب ما تزال تعمل. وبعد الاكتشاف، قدّم المتحف شكوى قانونية وأوقف موظفاً متّهماً بتركيب الكاميرا.
في رسالة أُرسلت إلى العاملين يوم الثلاثاء واطلعت عليها فرانس برس، أوضح المتحف أن الكاميرا وُجدت في 14 يناير. وقد تم تحديد الشخص المشتبه به وإيقافه فوراً كإجراء احترازي. وشدّد المتحف على جدية الحادثة وأكد أنّه يتخذ خطوات لحماية موظفيه.
قالت إحدى العاملات، التي رغبت في عدم الكشف عن هويتها، لفرانس برس إن زميلة لها هي التي عثرت على الكاميرا أثناء استخدامها للمرحاض. «لا نعلم إن كانت قد سُجلت أي صور»، وأضافت أن المعلومات التي توافرت للموظفين منذ الاكتشاف كانت ضئيلة للغاية. «لقد أصبنا جميعاً بصدمة».
عقب الحادثة، أجرت إدارة مركز بومبيدو تفتيشات لجميع المراحيض في المبنى وأكدت عدم العثور على أجهزة تسجيل أخرى. وفي رسالتها إلى الموظفين، اعترفت الإدارة بالاضطراب والقلق الذي سبّبته الواقعة، وأكدت التزامها بضمان سلامة وكرامة وحماية الجميع في المضي قدما.