اعتراف أمين صندوق متحف بولاية ويسكونسن بسرقة ٧٠ ألف دولار من المؤسسة

اعترف أمين صندوق سابق في متحف هيرثستون التاريخي بمدينة أبلتون في ولاية ويسكونسن—الذي تصفه صفحته الإلكترونية بأنه «المبنى الوحيد الباقي من فجر عصر الكهرباء»—باختلاس مبلغ قدره ٧٠,٠٠٠ دولار من المؤسسة.

وبحسب شكوى جنائية قُدمت يوم الأربعاء، اعترف ستيفن جهانكه باختلاس الأموال ويواجه الآن تهمة واحدة بالسرقة في سياق عمل تجاري. ونقلت محطة الراديو المحلية WTAQ أن أعضاء مجلس الإدارة أصابهم الشك إثر معاملاتَ بدت غير مرتبطة بعمليات المتحف، شملت رحلات بحرية وسفرًا لقضاء العطلات وإصلاحات في مركبات. كما لوحظ أنه تم استنزاف بعض الحسابات المودعة عبر مؤسسة المجتمع، على الرغم من أنها كانت ذات وضع مقيد.

مقالات ذات صلة

شملت البنود المشبوهة الأخرى دفع ضرائب ملكية تعود لمنزل جاهنكِه ومشتريات من موقع أمازون أُرسلت إلى منزل أمين الصندوق السابق.

وفي نص الشكوى الجنائية، قال جاهنكِه إنه أحيانًا «يخلط بين بطاقاته الشخصية وبطاقة المتحف» وأضاف: «لقد اختلست أموالًا لدفع نفاقاتي الشخصية.»

يذكر متحف هيرثستون، المدرج في السجل الوطني للأماكن التاريخية، أنه «أول منزل في أي مكان من العالم اُضاء بطريقة متوهجة بواسطة محطة دينامو تعمل بالماء لشركة ويسترن إديسون لتوليد الكهرباء ونظام إديسون الكهربائي.» ومن خصائصه المعمارية والتقنية «مصابيح إديسون الأصلية، ومفاتيح إضاءة أصلية، وبعض من أندر أمثلة أسلاك إديسون الأصلية في مواضعها الأصلية.»

بُني هذا المسكن على طراز الملكة آن على يد هنري ج. روجرز، الذي ساهم في تطوير أبلتون عبر معامل الورق الخاصة به وأعمال متعلقة بخدمات المياه والغاز. وتضم معروضات متحف هيرثستون عروضًا مثل «عيد الميلاد الفيكتوري: طابع طبيعي لكم» التي تتناول تاريخ زينة العطلات، و«لويس لاتيمر: رجل نهضة صنع نفسه بنفسه» عن المخترع الأسود المرموق الذي تعاون مع شخصيات مثل توماس إديسون وألكسندر غراهام بيل.

يقرأ  الفائزون المذهلون تحت الماء جوائز «ريفوكس» لمصور العام ٢٠٢٥ — التصميم الذي تثق به · يوميات تصميم منذ ٢٠٠٧

أضف تعليق