في حديث مع برنامج لايف كيت، تشارك فيلوس رؤى مستندة إلى أبحاث علمية وخبرتها كـمدرِّبة علاقات صداقية حول كيفية تحويل غريب إلى صديق. في عملها تساعد أشخاصاً يجدون صعوبة في تكوين صداقات في محيط سكنهم، وتتواصل مع قادة المدن ومهندسي التخطيط العمراني لتصميم فضاءات تشجع على التواصل. هذا الحوار حُرِّر اختصاراً ولأجل الوضوح.
كيف تكتشف شخصاً ذا “قابلية صداقة” في مكان عام؟
لاحظ الأشخاص الذين تشعر معهم بالدفء والأمان؛ من يمنحك شعور الطمأنينة، ومن يبدي فضولاً حقيقياً للتعرّف عليك. ليس بالضرورة أن يكون الأكثر إثارة في الغرفة أو صاحب الكاريزما الساحرة؛ فقد يفتقر إلى القدرة على جعلك تشعر بالثبات والراحة.
متى تدعو الشخص للخروج إن بدا مناسباً؟
خطأ شائع أن الناس ينتظرون طويلاً لإعادة لقاء المعارف الجدد، وخلال تلك الفترة قد يخبو الشرر. هناك أبحاث، من عمل جيفري هول بجامعة كانساس، تقيس مقدار الوقت اللازم لتحويل غريب إلى صديق: اكثر من 30 ساعة لتكوين صديق عابر. ان هذه الساعات ينبغي أن تُجمَع في الأسابيع الأولى قدر الإمكان—كلما أمضيتما وقتاً معاً في بدايات العلاقة زادت احتمالات استمرارها.
ماذا تفعلان معاً لكي تزداد احتمالات الربط؟
المواعدات على فنجان قهوة مقبولة، لكنها غالباً ما تكون منسية وسهلة الإلغاء ولا تمنح مادة غنية للمحادثة. اختر نشاطاً ذا طابع مميز أو غير معتاد؛ هذا يرفع الحماس ويقلل من احتمال الإلغاء. مثلاً، إن قلتَ لي أنك مهتم بالحياكة، قد أقترح معرضاً لفن الخيوط—ستكون فرصة أكبر للموافقة لأن النشاط يلامس اهتماماتك. باحثو كورنيل وجدوا أن تجارب غير اعتيادية تُقوي الشعور بالقرابة أسرع من الأنشطة الاعتيادية؛ الغرابة تمنحكما ذاكرة مشتركة وتركيزاً مشتركاً—عرض سيارات قديمة أو مهرجان طعام نباتي سيبقى في الذاكرة أكثر من لاتيه.
ماذا لو اكتشفت بعد لقاءات قليلة أنك لا تحب الشخص؟
لا بأس ألا تأخذ القطار حتى محطة “الصداقة المقربة”. قرر إن كنت تريد التوقف عن الالتقاء تماماً أم نقل الشخص إلى حلقة أوسع من دوائر العلاقات. بالفعل هناك دوائر: الدائرة الداخلية، ثم أصدقاء تدعوهم للحفلات، ثم أشخاص تسعد برؤيتهم صدفة لكن لا تسعى لهم، وأخيراً غرباء تقبل بوجودهم دون تواصل.
لقد بدأت علاقة جديدة وتريد أن تجعلها تدوم—ما العمل؟
أقول غالباً إن هناك أربعة بذور للاتصال: التوافق والتكرار والقرب والالتزام. أشرح هذا في كتابي. أولاً التوافق: وجود اهتمامات مشتركة وكيمياء كافية للحفاظ على العلاقة. ثانياً التكرار: كم مرة تلتقيان؟ ثالثاً القرب: مقدار الوقت الذي تقضيانه وجهًا لوجه؛ إلى أي مدى تسمح الظروف بأن تكونا قريبين؟ ورابعاً الالتزام: مع مرور الوقت، إن التزامكما المتبادل يعزز ثبات الصداقة.
——
قامت ميغان كين بتحرير القصة. نود سماع تجاربكم؛ أرسلوا لنا رسالة صوتية إلى 202-216-9823 أو بريد إلكتروني إلى [email protected].
استمعوا إلى لايف كيت على Apple Podcasts وSpotify، واشتركوا في النشرة الإخبارية. تابعونا على إنستغرام: @nprlifekit