إعصار «جزاني» يودي بحياة أربعة أشخاص في موزمبيق بينما مدغشقر تقيّم حجم الأضرار

عاصفة عنيفة تجتاح إقليم إنهامبان بموزمبيق بعد يوم واحد من وفاة ما لا يقل عن 41 شخصًا في مدغشقر

نُشر في 15 فبراير 2026 | مدة الاستماع: دقيقتان

أعلنت السلطات أن الإعصار “جزاني” ضرب الإقليم الساحلي الجنوبي إنهامبان في موزمبيق وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل. جاء ذلك بعد يوم من اجتياح الإعصار لجزيرة مدغشقر، حيث خلف مئات الضحايا ودمارًا واسع النطاق.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلاً عن خبراء أرصاد، أن العاصفة صاحبتها رياح بلغت سرعتها حتى 215 كيلومترًا في الساعة. كما أسقطت أشجارًا وخطوط كهرباء، تاركة أكثر من 13 ألف شخص بلا كهربا، بحسب الشركة الوطنية للكهرباء. وانقطعت أيضًا إمدادات المياه في عدة مناطق من مدينة إنهامبان، التي يقدر عدد سكانها بنحو مئة ألف نسمة.

تُعد موزمبيق من البلدان التي تتعرض بوتيرة متزايدة لكوارث مرتبطة بالطقس، وهي ظاهرة يقول العلماء إن التغير المناخي قد فاقم من حدتها. ولا تزال البلاد تحاول التعافي من فيضانات شديدة أثرت على أكثر من 700 ألف شخص وأتلفت أكثر من 170 ألف مسكن، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

في مدغشقر، أعلنت الحكومة حالة الطوارئ الوطنية، وقدّرت الخسائر المادية بنحو 142 مليون دولا. بالإضافة إلى الوفيات، أُصيب ما لا يقل عن 427 شخصًا، وتشرد حوالي 16,300 شخص نتيجة الدمار.

مر مركز الإعصار يوم الثلاثاء فوق تواماسينا، ثاني أكبر مدن مدغشقر ويقطنها نحو 400 ألف نسمة، ما تركها في حالة خراب شديد. وقال القائد الكولونيل مايكل راندريانيرينا إن نحو 75% من المدينة قد دُمرت.

ووصفت تانيا جوسينز، مديرة برنامج الأغذية العالمي في مدغشقر، حجم الدمار بأنه “طاغٍ”. وأضافت أن السلطات أفادت بتضرر نحو 80% من المدينة، وأن إنتاج الكهرباء يعمل بنحو 5% فقط، فيما لا توجد مياه صالحة للشرب. كما تضرّر مكتب برنامج الأغذية العالمي ومستودع واحد بالكامل.

يقرأ  هل تخدم ضربات دونالد ترامب في نيجيريا أي غرض؟أخبار الجماعات المسلحة

أضف تعليق