مجلة جوكستابوز «مبقى مفتوحًا» ليلي تايلور — معرض مونيا رو، نيويورك

يسر معرض Monya Rowe أن يعلن إقامة أول معرض فردي للفنانة ليلي تايلور في نيويورك بعنوان «Left Open». سيتم استقبال الزوار في حفل الافتتاح يوم الخميس 19 فبراير، من الساعة 6 مساءً حتى 8 مساءً.

تستمد تايلور الهامها من محيطها المنزلي الراهن، لكنها تعتمد في المقام الأول على استدعاءات الماضي لتعيد تشكيل ذكريات نشأتها في مدينة نيويورك. تحمل اللوحات شحنة من الانزعاج المحتمل — من توترات سنوات المدرسة المتوسطة إلى ديناميات الأسرة المعقّدة. يصارع العمل الطبيعة الضبابية للذاكرة ومحاولات جمع شظايا الماضي معاً. تحتفي تايلور بقوة الحنين والوجدان، وفي الوقت نفسه تواجه تعقيدات التواصل وسوء الفهم؛ فحتى التجارب المشتركة قد تُقرأ بطرق متباينة. من خلال العودة إلى الماضي يبدأ فهم أعمق لأنفسنا ولمن حولنا.

المألوف يتحول إلى غريب عبر قرارات تركيبية مدروسة. تُوظف المساحات السالبة لخلق مزاج محدد وتحديد علاقة بين العناصر المصوّرة. القص أو التأطير يعملان كاستعارة لحواجز نفسية. المناطق المسطحة من الطلاء تتصارع مع الإيحاء بالعمق الفراغي في اللوحات، مما يوحي بشكل من الاغتراب أو الانكفاء الداخلي. تختار تايلور بعناية أشياء يومية—مثل المظلات أو الكعكات أو طاولة الطعام—كي تعمل كقنوات لذكرى غير محلولة لأحداث الماضي. للأشياء معانٍ رمزية متغيرة مع مرور الزمن. كما قال ماجريت: «كل ما نراه يخفي شيئاً آخر».

في لوحة Telephone #2 (2025)، تبدو سماعة هاتف دوّارة «مرفوعة عن الخط» في غرفة شبه خالية، لتمنح انطباعاً مقلقاً ومشحوناً بالتوتر. يُستخدم الهاتف كاشارة إلى التواصل أو إلى غيابه، وفي الوقت ذاته يوحي بالإخفاء والتستر على معلومات؛ يقف المتلقي محاصَراً بين فجوات الصمت هذه ومحاولات اقتفاء أثر ما لم يُقال. تعكس مناظر المدينة في المعرض الاستكشاف ذاته للعمق والسطح داخل الديكورات المنزلية، وفي الوقت نفسه تمنح متنفساً بصرياً من العالم المغلق—نوافذ تطل على المدينة تعمل كوقفة للتأمل أو كهدوء نفسي مؤقت.

يقرأ  وينتور تختار خليفة لقيادة التحرير في مجلة «فوغ» الأيقونية

أضف تعليق