تقارير عن سقوط ضحايا في تفجيرات وإطلاق نار بشمال غرب باكستان — أنباء من طالبان باكستان

مقتل اثنين بانفجار دراجة نارية قرب مركز شرطة في مقاطعة بانو — وتقارير عن قتلى بانفجار سيارة في باجور

17 فبراير 2026

هجومان انتحاريان ومواجهات مسلحة بين قوات الأمن ومقاتلين متمردين في شمال‑غرب باكستان أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص، وقد يصل العدد إلى نحو اثني عشر بحسب تقارير متفرقة.

أفادت وكالة الأسوشيتد برس أن شخصين قُتلا يوم الإثنين بعد انفجار عبوة ناسفة كانت مُلصقة بدراجة نارية متوقفة بالقرب من مدخل مركز شرطة في بانو، وهي مقاطعة تقع في إقيلم خيبر پختونخوا المتقلبة قرب الحدود الأفغانية.

لاحقاً في اليوم نفسه، انفجرت سيارة محملة بالمتفجرات أثناء توجهها إلى حاجز أمني في منطقة باجور، وقال مسؤول شرطي محلي، ظفر خان، لذات الوكالة إن فتاة لقِيت حتفها عندما انهار مبنى قريب نتيجة قوة الانفجار. وأضاف أن قوات الأمن قضت بعد ذلك على ثمانية أفراد على الأقل من جماعة طالبان باكستان المعروفة بالاختصار TTP خلال تبادل لإطلاق النار.

من جهتها، ذكرت وكالة فرانس برس أن ثمانية أشخاص لقوا مصرعهم عندما اقتحم انتحاري يقود سيارة مفخخة جدار كلية دينية في المنطقة. ونقل عن مسؤول أمني (طلب عدم الكشف عن هويته) قوله: «نتيجة لذلك استشهد ثمانية من أفراد الشرطة وقوات الحدود المتواجدين داخل المعهد وأُصيب عشرة آخرون».

لم يتضح بعد ما إذا كان انفجار السيارة عند الحاجز الأمني في باجور مرتبطاً بانفجار الكلية الدينية أم أنه هجمات منفصلة. وأضاف المصدر لوكالة فرانس برس أن طفلاً قُتل أيضاً عندما انهارت أسطح منازل مجاورة نتيجة التفجير.

في واقعة أخرى أفادت شرطة خيبر پختونخوا بمقتل ثلاثة عناصر شرطة وثلاثة من المقاتلين المتمردين خلال عملية تفتيش في مقاطعة شانغلا. وصرحت الشرطة أن المقاتلين الذين قُتلوا كانوا متورطين في «هجمات تستهدف مواطنين صينيين».

يقرأ  خلال جولة في الشرق الأوسط — ترامب يُعلن انتهاء الحرب في غزة

منذ عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021، شهدت باكستان تصاعداً غير مسبوق في الهجمات على قواتها الأمنية. وسُجلت أكثر من 2400 حالة وفاة في الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، وهو رقم ذُكر أنه يزيد عن حصيلة العام السابق التي بلغت نحو 2500 قتيلاً في مختلف أنحاء البلاد.

تلقي الحكومة الباكستانية باللائمة في غالبية هذه الهجمات على حركة طالبان باكستان (TTP)، التي تشير تقارير إلى أن قياداتها تتخذ من أفغانستان مقراً لها. وينحدر معظم أعضاء الحركة من المناطق القبلية على طول الحدود مع أفغانستان.

أضف تعليق