تقرير مشترك لوكالات فرانس برس، أسوشييتد برس، وكالة الأنباء الأوروبية ورويترز
نُشر في 17 فبراير 2026
احتفالات صاخبة وصلوات وألعاب نارية ومهرجانات شارع احتضنت استقبال سنة الحصان الناري، حيث امتلأت المعابد والساحات بالحشود ليلة الاثنين واستمرت الاحتفالات حتى الثلاثاء.
في هونغ كونغ اصطف المصلون عند منتصف الليل لإشعال البخور وتقديم أمنيات السنة الجديدة، وفي فيتنام تضمن الاحتفال عروضًا غنائية وعدّ تنازلي مصحوبًا بعرض ألعاب نارية مبهر خلال مهرجان تيِت. وفي تايوان شارك المصلون في طقوس دقِّ الأجراس الـ108 وتقديم الباقات الزهرية كرموز للتجدد.
تُشير هذه الاحتفالات الزاهية إلى انتقال العام من سنة الأفعى إلى سنة الحصان في دورة الأبراج الصينية المؤلفة من اثني عشر حيوانًا، وهي مناسبة تشكل أهم عطلة في الصين وتترسخ أهميتها عبر شرق آسيا ومجتمعات الشتات حول العالم.
في بكين تدافع المئات نحو المعابد الشهيرة لإحراق البخور والدعاء بطلب السعادة والنجاح في العام الآتي. وعلى خشبة حفل عيد الربيع بالتلفزيون المركزي صُوِّر عرض فنون قتالية جمع أطفالًا وروبوتات، حيث أظهرت الروبوتات الشبه بشرية من شركة Unitree Robotics تسلسلات حركية واتقنت حتى حركات مسلحة بسيوف.
في أحد معابد هونغ كونغ عمَّ عبق البخور بينما مارس المشاركون طقس منتصف الليل بترديد الأدعية وتقديم أعواد البخور ثم وضعها في أوعية مخصصة أمام قاعة المعبد.
الاحتفالات امتدت إلى ما وراء آسيا. في موسكو تذوق الزوار مأكولات صينية من أكشاك السوق وهم يتجولون في شوارع مُكسوَّة بالثلج ومزيَّنة بالفوانيس الحمراء وتنانين احتفالية، إذ أطلقت العاصمة فعالية تستمر لأسبوعين. وفي بوينس آيرس حشد الآلاف في الحي الصيني ليشهدوا رقصات التنين والأسد على المسرح الرئيسي وعروضًا لفنون القتال، حيث حتفلوا بالعام الجديد بتفاخر وفرح.