انطلاق الجولة الثالثة من محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا في جنيف وسط تحليق الصواريخ

المفاوض الأوكراني الرئيسي: كييف ستتعامل بشكل بنّاء لكن «بدون توقعات مفرطة»

استمع إلى هذا المقال | دقيقتان

نُشِر في 17 فبراير 2026

انطلقت الجولة الثالثة من المفاوضات التي توسطت فيها الولايات المتحدة في سويسرا، قبل أيام من بلوغ الحرب في أوكرانيا عامها الرابع. أعلن المفاوض الأوكراني الرئيسي روستم أوميروف أن المحادثات التي تمتد على يومين ستتناول «قضايا أمنية وإنسانية».

قال أوميروف عبر وسائل التواصل إن الجانب الأوكراني «يعمل بشكل بنّاء، مركز ودون توقعات مفرطة».

وقبل انطلاق المحادثات، شنت روسيا ضربات جوية عنيفة خلال الليل على مساحات واسعة من أوكرانيا، وألحقت أضرارًا جسيمة بشبكة الكهرباء في مدينة أوديسا الساحلية الجنوبية، مما ترك عشرات الآلاف بلا تدفئة أو مياه. وقد طالب الرئيس فولوديمير زيلينكسي حلفاء كييف بمضاعفة الضغوط على موسكو لإجبارها على التوصل إلى اتفاق سلام «حقيقي وعادل» من خلال تشديد العقوبات وتكثيف إمدادات الأسلحة لأوكرانيا.

من جهته، دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلا الطرفين نحو إبرام صفقة لإنهاء أكبر حرب في أوروبا منذ 1945، رغم أن زيلينسكي اشتكى من تزايد الضغوط عليه لتقديم تنازلات. وعند سؤاله من قبل الصحفيين عن توقعاته من مفاوضات جنيف، قال ترامب على متن الطائرة الرئاسية: «لدينا محادثات كبيرة… سيكون الأمر سهلاً للغاية. لكن، حتى الآن، على أوكرانيا الحضور إلى طاولة المفاوضات بسرعة».

تطالب موسكو بتنازل أوكرانيا عن نسبة متبقية تبلغ نحو 20% من إقليم دونيتسك الشرقي، وهي مناطق فشلت القوات الروسية في السيطرة عليها بالكامل—مطالبة ترفضها كييف قاطعًا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين إن «الفكرة هذه المرة هي مناقشة نطاق أوسع من القضايا، بما في ذلك، في الواقع، القضايا الرئيسية. المسائل الرئيسية تتعلق بالأراضي وكل ما يرتبط بالمطالب التي طرحناها».

يقرأ  هل تلوح «حروب المياه» في أفريقيا بعد إدراج الاتحاد الأفريقي القضية على جدول أعماله؟

أضف تعليق