قاضٍ يأمر بإعادة عرض عن العبودية في منزل واشنطن

قاضٍ اتحادي، مقارنًا بين محاولات ادارة ترامب للسيطرة على توثيق التاريخ ورواية جورج أورويل «1984»، أصدر أمرًا بإعادة اللوحات التي تعترف بملكية جورج واشنطن لأشخاص مستعبدِين إلى نصب تذكاري في فيلادلفيا.

في الشهر الماضي أزالت إدارة المتنزهات الوطنية اللوحات من موقع منزل الرئيس، الذي كان مقرًّا رئاسيًا لواشنطن وجون أيكادمز قبل اكتمال البيت الابيض. يعد موقع منزل الرئيس جزءًا من منتزه الاستقلال التاريخي الوطني الذي تديره إدارة المتنزهات، وكانت المعروضات المزالة تشرح «التاريخ المحلي للعبودية وتحيي ذكرى التسعة أشخاص المستعبدِين الذين احتفظ بهم واشنطن هناك أثناء رئاسته.»

قاضت مدينة فيلادلفيا بعد ذلك وزارة الداخلية وإدارة المتنزهات الوطنية، وقدم حاكم بنسلفانيا جوش شابيرو مذكّرة صديقة للمحكمة لدعم دعوى المدينة. يوم الاثنين، منحت القاضية سينثيا م. روف قرارًا احترازيًا يأمر بإعادة اللوحات إلى حين البت في الدعوى أمام المحكمة.

وردًا على ادعاء إدارة المتنزهات بأنها أزالت المعروضات «حرصًا على الدقة والصدق والتوافق مع القيم الوطنية المشتركة»، نقلت روف في رأيها المكتوب اقتباسًا من أورويل: «كل التاريخ كان رقيمًا ممحىً وأُعيد نقشُه بدقة كلما دعت الحاجة. وفي أي حال، لن يكون بالإمكان، بمجرد أن تُنجَز الفعلة، إثبات أن تزييفًا ما قد حصل.»

وأضافت: «كما لو أن وزارة الحقيقة في رواية جورج أورويل (1984) أصبحت موجودة، بشعارها “الجهل قوة”، فالمحكمة مطالبة الآن بأن تحدد ما إذا كانت الحكومة الفدرالية تملك السلطة التي تدّعيها — لتزييف وتفكيك الحقائق التاريخية كلما تسنّى لها النفوذ على بعض الوقائع التاريخية. وهي لا تملك ذلك.»

بعد هذا الإعلان القضائي، قالت صحيفة نيويورك تايمز إن البيت الابيض امتنع عن الإدلاء بتعليق.

يقرأ  الهنديات المكفوفات في الكريكيت يسعين لصنع التاريخ في أول كأس عالم تي٢٠

أضف تعليق