بعد شائعات عن حالته الصحية — محمد بن زايد يلتقي مشرّعًا أمريكيًا

غراهام: محمد بن زايد ظهر «بصحة جيدة ويتميز بيقظة حادّة» خلال لقاء في ابوظبي

ظهر الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان علنًا للمرة الأولى منذ تفشّي الشائعات بشأن وضعه الصحي، بعد بيان أصدره القصر الرئاسي التركي ثم حذفه لاحقًا. ونشر ديوان الرئاسة مقطع فيديو أظهر الرئيس وهو يبتسم خلال لقاء مع السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي غراهام في أبوظبي.

كما نشرت وكالة الأنباء وام التابعة للامارات صورًا للاجتماع في قصر الشاطئ، بدا فيها الشيخ محمد إلى جانب غراهام.

عبر غراهام على حسابه في منصة «إكس» عن رفض قاطع لكل الروايات الكاذبة التي تروّج بشأن دولة الإمارات والرئيس شخصيًا، قائلاً موجّهًا للمنسقين: «أنتم ممتلئون بالهراء». وأضاف: «ليس فقط أنه على قيد الحياة، بل هو بصحة جيدة وفي أبلغ درجات اليقظة كما لم أره من قبل».

تأتي تصريحات غراهام بعد أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق أنه أجل زيارته المرتقبة إلى أبوظبي بسبب «مشكلة صحية» لدى الزعيم الإماراتي، قبل أن يُحذف ذلك البيان. وأطلق ذلك الحدث موجة شائعات على الإنترنت وصلت إلى حد تعديل صفحة ويكيبيديا الخاصة بالشيخ محمد لفترة وجيزة للادعاء بوفاته.

وانتقد غراهام بشدة من وصفهم بالمهاجمين لـ«محمد بن زايد» ولمكانة الإمارات، محذرًا: «تفعلون ذلك على مسؤوليتكم». كما أشاد بقرار الشيخ محمد بتبنّي اتفاقات أبراهام التي ساهمت في تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وبعض الدول العربية.

في السياق نفسه، شهدت العلاقات بين الإمارات والسعودية تراجعًا من شراكة إلى نوع من التنافس، ما جعل الأنظار موجهة إلى أبوظبي بشكل متزايد، كما كثرت التعليقات الرقمية في المملكة التي تستهدف الشيخ محمد شخصيًا. ويُعزى هذا التباعد إلى اختلاف الأهداف بين البلدين في اليمن ومناطق أخرى بالمنطقة.

يقرأ  متحف غوغنهايم بلباو يتخلى عن توسعة أوردايباي إثر احتجاجات ومخاوف بيئية

من جانبها، لم تنضم السعودية إلى اتفاقات أبراهام، ووجّهت في مناسبات عدة اتهامات للإمارات بأنها تساهم في زعزعة استقرار شمال أفريقيا وقرن أفريقيا، وأن سياستها تعكس مصالح إسرائيل في نطاق أوسع.

أضف تعليق