تاي شاني تنهي صفقة نشر مع دار «فايدون» بعد كشف صلات ليون بلاك بجيفري إبستين

تاي شاني، الفنانة المقيمة في لندن والحائزة على جائزة تيرنر عام 2019، أعلنت هذا الأسبوع أنها أنهت عقد نشر كتاب مع دار فايدون للكتب الفنية، التي يملكها جامع الأعمال الفنية الملياردير ليون بلاك منذ عام 2012.

استشهدت شاني بصلات بلاك بالممول الفاسد والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستاين، وبـ«عدّة ادعاءات مروعة» بعضها ظهر للتو في ضوء الافراج الأخير لوزارة العدل الأميركية عن وثائق متعلقة بإبستاين.

مقالات ذات صلة

«أعتبر الانسحاب ممارسة نسوية»، كتبت شاني في بيان نُشر على إنستغرام وحصد أكثر من 3200 إعجاب. «ليس انسحاباً أو صمتاً، بل رفضاً للمساهمة في أي تغطية للعنف وكراهية النساء اللتين تقوم عليهما العديد من مجالات الثقافة.»

أوضحت شاني أن قرارها لم يكن سهلاً، وأن «الابتعاد عن هذا الاتفاق محبط ومخيف؛ لكن ليس لدي خيار آخر». وأضافت أن فريق فايدون، الذي وصفته بـ«رائع حقاً»، كان يخطط لنشر مونوغراف عن أعمالها؛ وقد حصل المشروع على الموافقة قبل بضعة أشهر لكن الدار لم تحدد موعد نشر متوقع.

لم ترد فايدون على طلب تعليق من ARTnews.

كشفت روابط بلاك بإبستاين للمرة الأولى عام 2019، عندما تبين أن إبستاين كان مدرجاً مديراً لمؤسسة عائلة ليون بلاك (في حين قالت المؤسسة إن إبستاين استقال من المنصب عام 2007 وإن إدراجه جاء نتيجة خطأ إداري). تحقيق عام 2021 كشف أن بلاك دفع لإبستاين 158 مليون دولار بين 2012 و2017، ما أدى إلى استقالته من شركة أبولو غلوبال مانجمنت التي أسسها، وقراره بعدم الترشح مجدداً لرئاسة مجلس إدارة متحف الفن الحديث، رغم بقائه أميناً للمتحف.

في 2023 سلّم بلاك 62.5 مليون دولار لجزر فيرجن الأميركية لتسوية دعاوى متعلقة بإبستاين مع إبقائه على نفي ارتكاب أي مخالفة. ووجهت ادعاءات اغتصاب ضد بلاك من قبل امرأتين في قصر إبستاين بنيويورك؛ إحدى المدعيات أسحبت القضية التي رفعتها في 2024. نفى بلاك تلك الاتهامات.

يقرأ  هبوط حاد لأسهم قطاع السياحة الياباني وسط توتر مع الصينأخبار الأعمال والاقتصاد

الدفعة الأحدث من وثائق إبستاين التي أفرجت عنها وزارة العدل كشفت أيضاً عن عمق مقتنيات بلاك الفنية بقيمة مليارات، وعن مراسلات إبستاين بشأن أعمال فنية كان بلاك يسعى لشرائها، من بينها تمثال لبيكاسو بقيمة 115 مليون دولار.

وجاء في بيان شاني: «خلف هذه الادعاءات—التي قرأنا تفاصيلها بمرارة—خلف الأبعاد الجيوسياسية، والروابط المتوقعة بعالم الفن، والخلافات، وخلف عرض العنف، هناك بشر، ضحايا: نساء صغيرات، الاطفال، غالباً من خلفيات هشة، حياة حقيقية استُغلت وتدمرت. وحتى في هذا العصر المتزايد من الإفلات والوحشية المذهلة، لا بد أن نعترف بمعاناتهم وبأهمية حياتهم.»

أضف تعليق