الاتحاد السنغالي لكرة القدم يندد بشدة بحكم على 18 مشجعاً بعد نهائي أمم إفريقيا في المغرب
نُشر في 20 فبراير 2026
أُدين ثمانية عشر مشجعاً سنغالياً عقب أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا في المغرب يوم 18 يناير، وصدر بحقهم أحكام قضائية يوم الخميس. وكانوا معتقلين في الحبس الاحتياطي منذ يوم المباراة الحماسية التي انتهت بفوز السنغال 1-0 على أرض الخصم.
نهاية اللقاء شهدت محاولات لبعض المشجّعين اقتحام أرضية الملعب، فيما أوقف لاعبو السنغال المباراة لما يقرب من عشرين دقيقة احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء متأخرة لصالح المغرب. كما رُصد متفرِّجون يلقون مقذوفات على أرض الملعب، من بينها كرسي.
المتهمون مثلوا أمام محكمة في الرباط بتهم “الشغب”، التي شملت أعمال عنف، خصوصاً ضد قوات الأمن، وتخريب معدات رياضية، واقتحام أرض الملعب، وإلقاء مقذوفات. وأصدرت المحكمة أحكاماً متفاوتة بالسجن والغرامات: تسعة مشجعين سُجنوا لمدة سنة مع غرامة قدرها 5,000 درهم (حوالي 545 دولاراً)، وستة آخرون نالوا ستة أشهر مع غرامة 2,000 درهم (حوالي 218 دولاراً)، وثلاثة حُكم عليهم بثلاثة أشهر وغرامة 1,000 درهم (حوالي 109 دولارات).
قال باكاري سيسي، رئيس لجنة الاتصالات بالاتحاد السنغالي، لوكالة الأنباء الفرنسية: “نعبر عن استيائنا العميق وصدمتنا جراء هذا الحكم”. وأضاف أن “هذا القرار القاسي بلا مبرر أثار سخطاً واسعاً”. وتابع أن الاشتباكات تحدث في ملاعب كثيرة حول العالم، بما فيها كل أسبوع في المغرب، دون أن تسفر عن عقوبات مماثلة، ما يجعل معاملة هؤلاء المشجعين تبدو غير متناسبة.
من جهته وصف محامي الدفاع باتريك كابو الحكم بأنه “لا يمكن استيعابه”، مؤكداً أن موكليه “ضحايا”. القرارر أثار موجة نقاش عميق حول حدود المساءلة والعقاب في سياق الأحداث الرياضية.