ما لا تراه: الحقيقة وراء سياحة الحياة البرية

الهجرة الكبرى بين السياحة والحِفظ

يُسافر ملايين الناس إلى كينيا وتنزانيا سنوياً لمعاينة الهجرة الكبرى، غير أن توسع البُنى التحتية السياحية يثير مخاوف متصاعدة. يحذّر علماء الحفظ وأُسُس المجتمع المحلي من أن مشاريع التطوير تُعطّل ممرّات الحياة البرية وتمسّ بحقوق أراضي الماساي، وتُحدث تغيّرات في أنماط تحرّك الحيوانات.

نستعرض هنا العلم الكامن وراء تحوّلات الهجرة، ونقيّم الدور الاقتصادي للسياحة بالنسبة للمناطق المحلية، ونتساءل عمّا إذا كان بالإمكان التوفيق بين أهداف الحفظ والحفاظ على سبل عيش المجتمعات المحلية.

المقدمة
ستيفاني ديكر

الضيوف
– جوزيف موسى أوليشانغاي — محامٍ وناشط في حقوق الإنسان
– كلوي بويتينغ — طبيبة بيطرية ومتخصّصة في حفظ الحياة البرية
– جلاديس كاليما-زكوسوكا — طبيبة بيطرية
– غرانت هوبكرافت — باحث وأستاذ، جامعة غلاسكو

نُشر في: 20 فبراير 2026

انقر هنا للمشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي

يقرأ  محكمة تقضي بإعدام شيخ حسينة واجدعلى خلفية احتجاجات طلابية

أضف تعليق