بريطانيا تدرس استبعاد الأمير السابق أندرو من خطّ الخلافة وسط تحقيقات بشأن إبستين

شرطة المملكة المتحدة توسّعت في تحقيقاتها بشأن الأمير السابق أندرو وخلية حمايته المقربة، فيما تدرس الحكومة البريطانية تشريعاً قد يخرجه من ترتيب ولاية العرش.

نُشر في 21 فبراير 2026

تقارير نقلت عن مسؤولين بريطانيين تحدثوا إلى هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، تفيد بأن قرار استبعاد أندرو ماونتباتن-وِندسور من خط الخلافة قد يُتخذ بعد انتهاء الشرطة من تحقيقاتها المتعلقة بعلاقاته بالمجرم المدان جيفري إبستين.

وذكرت وكالة برس أسوسييشن أن حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر «ستنظر في إدخال تشريع من هذا النوع بمجرد انتهاء الشرطة من تحقيقاتها» بشأن الأمير السابق، الذي يحتل حالياً المرتبة الثامنة في ترتيب الخلافة.

أمس الخميس، وهو يوم ميلاده السادس والستون، تم توقيف أندرو بشبهة إساءة التصرف في وظيفة عامة على خلفية علاقته بإبستين. احتجز لمدة أحد عشر ساعة قبل أن يُفرج عنه مع بقائه تحت التحقيقات.

استطلاع أجراه معهد YouGov بعد توقيفه أظهر أن 82% من المشاركين يرون أنه ينبغي إزالته من ترتيب الخلافة.

الملك تشارلز سبق وأن سحب عنه الألقاب وطرده من مسكنه الرسمي في رويال لودج بويندسور، وأكد دعمه التام لعمل الشرطة وضرورة أن يأخذ القانون مجراه.

الشرطة واصلت تفتيش مسكن الأمير السابق، وتركز تحقيقاتها الآن على عناصر وحدة الحماية المقربة منه، بتحديد واستجواب عناصر أمن سابقين وخدم كانوا يعملون معه عن قرب لمعرفة ما قد شهدوه أو سمعوه خلال فترة خدمتهم.

بيان صادر عن شرطة العاصمة دعا كل من لديهم معلومات جديدة أو ذات صلة إلى التقدم بها، مؤكدين أن كل الادعاءات ستُؤخذ على محمل الجد وأن أي معطيات سيتم تقييمها والتحقيق فيها حيثما كانت ذات صلة.

التحقيقات السابقة شملت ادعاءات تفيد بأن عناصر الحماية تجاهلوا زياراته لجزيرة إبستين الخاصة؛ وتقول الشرطة إنه لم تُحدد حتى الآن أي مخالفات ارتكبها أعضاء وحدة الحماية.

يقرأ  آلاف يتظاهرون احتجاجًا على بث مقتل امرأتين وطفلة مباشرةً في الأرجنتين

أندرو نفى ارتكاب أي مخالفات مرتبطة بإبستين. في عام 2022، أنهى تسوية مدنية قُدّرت تقارير بأنها بلغت نحو 12 مليون جنيه إسترليني مع فيرجينيا جوفري، التي اتهمته بالاعتداء الجنسي عليها حين كانت مراهقة في عقارات مرتبطة بإبستين.

جوفري، التي أنهت حياتها بنفسها في العام الماضي، زعمت أنها تعرضت لاعتداء جنسي من قبل أندرو خلال جماعة جنسية تضمنت فتيات قاصرات على جزيرة إبستين في منطقة الكاريبي.

سخط شعبي متزايد اجتاح المملكة المتحدة خلال الأشهر الماضية بعد سلسلة الإفصاحات عن علاقتها بإبستين، والتحقيق الحالي جاء أيضاً على خلفية مزاعم تفيد بأن أندرو شارك معلومات سرية مع الممول المدان أثناء فترة عمله كمبعوث تجاريٍ بريطاني بين 2001 و2011.

أضف تعليق