غارات جوية شنّتها الحكومة العسكرية تقتل ١٧ شخصًا في ولاية غربية بميانمار

قُتلَ ما لا يقلّ عن 17 شخصًا وصُحِبَ ذلك بإصابة 14 آخرين في غارات جوية استهدفت سوقًا قريةً بولاية راخين، بحسب تقارير محلية. من بين القتلى نساء وأطفال، في أحدث حلقة من دوامة العنف المستمرة منذ سنوات.

أفاد «صوت بورما الديمقراطي» (DVB) أن الغارات أصابت قرية يونيغو في بلدة بوناغيون يوم الثلاثاء. جاءت هذه الهجمات بعد أسابيع من فوز حزب موالٍ للجيش في انتخابات اعتبرها المراقبون الدوليون «زائفة» أو مجرّد مسرحية سياسية.

تقع القرية على بُعد نحو 33 كيلومترًا شمال شرق سيتوي، عاصمة ولاية راخين. واستولى عليها «جيش أراكان» (Arakan Army) — وهو فصيل مسلّح من إقليم راخين — في مارس 2024. أصدرت قوات أراكان قوائم بأسماء 17 «مدنيًا بريئًا» من بينهم ثلاثة أطفال، وقالت إن 15 شخصًا تعرضوا للجرح، في حين تُشير مصادر أخرى إلى أرقام متقاربة.

ميانمار، المعروفة سابقًا باسم بورما، تغرق في اضطراب سياسي منذ انقلاب 2021 العسكري، الذي أنهى المسار المدني ورحّب بعنف قمعي أدى إلى اندلاع تمردٍ واسع. بحسب الأمم المتحدة قُتل آلاف الأشخاص واصطبحت الحالة الإنسانية كارثية مع نزوحٍ واسع؛ نحو 3.6 مليون نازحو بحسب التقديرات الأممية.

«جثث متناثرة»

وصف بياي فيو ناينغ، رئيس جمعية شباب بوناغيون، المشهد بأنه «فظيع للغاية»، مشيرًا إلى احتراق أربعة أو خمسة مبانٍ. قال الشاب البالغ 23 عامًا لوكالة فرانس برس: «كان بعض الناس يبكون، وكانت الجثث متناثرة في المكان. فرّ كثيرون أثناء وصولنا لأن بيوتًا لا تزال مشتعلة».

تُعَدّ ولاية راخين، المعروفة تاريخيًا بأراكان، من أكثر المناطق تضررًا؛ تُسيطر عليها قوات أراكان إلى حدٍ كبير، بينما يفرض الجيش حصارًا على أجزاء واسعة ويشن غارات جوية متكررة. وقد حذّر برنامج الأغذية العالمي العام الماضي من أن الحصار وتقليص المساعدات الدولية تسببَا في «ارتفاع حاد في الجوع وسوء التغذية» في الولاية.

يقرأ  ألمانيا وهولندا تحجزان بطاقتي التأهل إلى كأس العالم 2026 في اليوم الأخير — أخبار الكرة

أضف تعليق