منظمة رقابية: إسرائيل قتلت عدداً من الصحفيين أكثر من أي دولة موثَّقة — أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

إسرائيل مسؤولة عن مقتل 84 من أصل 129 من العاملين في الإعلام والصحفيين خلال عام 2025، بحسب ما رصدته لجنة حماية الصحفيين.

استمع إلى هذا المقال | 3 دقائق

نُشر في 25 فبراير 2026

أصدرت لجنة حماية الصحفيين نتائجها يوم الأربعاء في تقريرها السنوي، وأشارت التقارير إلى “ثقافة دائمة لإفلات مرتكبي الاعتداءات على الصحافة من العقاب” من قبل الجيش الإسرائيلي.

إجمالاً، قُتل 129 من العاملين في وسائل الإعلام عام 2025، وهو أعلى رقم منذ أن بدأت المجموعة في توثيق الحوادث عام 1992. إسرائيل تتحمل مسؤولية أكثر من ثلثَي حصيلة القتلى.

الغالبية العظمى من الذين قتلتهم إسرائيل كانوا فلسطينيين، لكن ضربات جوية إسرائيلية أودت أيضاً بحياة 31 من العاملين في مكاتب صحف يمنية، وفق اللجنة.

كانت إسرائيل المسؤولة بصورة ساحقة عن عمليات القتل المستهدفة، التي تصنفها اللجنة على أنها “اغتيالات”، حيث نفذت 38 من أصل 47 حادثة قاتلة مسجلة على مستوى العالم.

وقالت اللجنة في بيانها: “إسرائيل الآن قتلت عدداً من الصحفيين يفوق أي حكومة أخرى منذ أن بدأت لجنة حماية الصحفيين بجمع السجلات عام 1992”.

وحذّرت اللجنة من أن العدد الحقيقي للصحفيين المستهدفين والمقتولين على يد إسرائيل قد يكون أعلى بكثير، لأن بعض الحوادث قد تُغلفها قيود على العمل الصحفي وصعوبات إنسانية تعقّد إجراء التحقيقات خلال الحرب الإبَادية على غزة. ومع دمار الكثير من الأدلة المعاصرة، قد لا تُعرف الحقيقة الكاملة أبداً بشأن عدد الصحفيين الفلسطينيين في غزة الذين استُهدفوا عمداً.

“افتراءات مميتة”

سردت المجموعة خمس حالات لصحفيين من قناة الجزيرة وُصفوا بـ”المقتولين” في هجمات إسرائيلية، من بينهم أنس الشريف وثلاثة آخرون قُتلوا بقصف إسرائيلي استهدف خيمة للصحفيين في مدينة غزة. كما أدرجت اللجنة اسم المراسل في الجزيرة مباشر، حسام شبات، ضمن من استُهدفوا وقُتلوا.

يقرأ  روسيا تتجاهل مزاعم ترامب بأنها «نمر ورقي» تخوض حربًا بلا هدف

منذ بدء الحرب، تُشير مواقع رصد مثل Shireen.ps (المسماة على اسم الشهيدة شيرين أبو عاقلة) إلى أنّ إسرائيل قتلت ما يقرب من 300 صحفي وعامل إعلامي. اعترفت إسرائيل بقتل بعض الصحفيين مبررة ذلك باتهامات بصلاتهم بجماعات مسلحة — اتهامات رفضها أصحاب الضحايا وانتقدتها لجنة حماية الصحفيين ووصفتها بأنها “افتراءات مميتة”.

خارج غزة واليمن، وقعت أكثر الهجمات المميتة التي أودت بحياة صحفيين عام 2025 في السودان، الذي يغرق في حرب أهلية، والمكسيك، التي تشهد عنفاً مرتبطاً بالجريمة المنظمة. قُتل تسعة صحفيين في السودان وستة في المكسيك، كما قُتل أربعة صحفيين أوكرانيين في هجمات عسكرية روسية، بحسب تقرير اللجنة.

أضف تعليق