انغمس في صورةٍ ذاتيةٍ هلوسية لرسّامِ الرسومِ المتحرّكةِ جيك فرايد — كولوسال

يشتهر جيك فرايد بتحويلاته الهلوسية التي تبدو لامتناهية، ويعمل على تعميق الإحساس بالغربة والإبهام في فعل الرؤية. عمله الأحدث بعنوان «نور غرييب» هو رسوم متحركة فاتنة مدتها دقيقة واحدة، صُممت كحلقة متكررة؛ رُسمت بالحبر وممحاة التصحيح (Wite‑Out) ثم عُدّلت رقمياً بألوان متوهجة وكأنها من عالم آخر.

يغمر المشاهد لون أخضر كهربائي يطغى على المشاهد، وتسيطر العيون والزخارف المرتبطة بعملية المشاهدة على المشهد، مع لمحات وردية وباستيلية تبرز أحياناً. يخيل للمتلقي أننا شهود على رحلة غريبة أو انحناء زمني، أو حتى على شخص سهر لوقت طويل؛ إذ تعرض الأنماط والإيقاعات السايكديلية بورتريهاً سريالياً للنفس الإبداعية للفنان.

اطّلع على المزيد عبر فيميو وانستغرام.

هل تهمك مثل هذه القصص والفنانون؟ اصبح عضواً في كولوسال الآن وادعم النشر الفني المستقل.

فوائد العضوية:
– إخفاء الإعلانات
– حفظ المقالات المفضلة
– خصم 15% في متجر كولوسال
– نشرة إخبارية حصرية للأعضاء
– تخصيص 1% لدعم مستلزمات الفنون في مدارس المرحلة الابتدائية والثانوية

يقرأ  ببراعة جراحية يكشف براين ديتمر التماثيل المختبئة بين صفحات الكتب المنسية

أضف تعليق