هجمات إسرائيلية على سهل البقاع اللبناني تودي بحياة مراهق سوري أخبار

قُتل شخص وأُصيب 29 آخرون في الهجوم الإسرائيلي الأخير المخالف للهدنة

استمع إلى هذا المقال | دقيقتان

نُشر في 26 شباط/فبراير 2026

أسفرت الغارات الإسرائيلية على سهل البقاع في لبنان عن مقتل شخص واحد وإصابة 29 آخرين، في أحدث خروقات الهدنة.

اعلنت وزارة الصحة اللبنانية، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام (NNA)، أن «فتى سورياً يبلغ من العمر 16 عاماً قُتل». وذكرت الوكالة أن هويته حسين محسن الخلف، وأنه سقط جراء غارة على كفر دان قرب بعلبك، بحسب ما نقلت صحيفة لوريان.

سجلت ما لا يقل عن 13 غارة: أربعة في شمصار (شمشطار)، خمسة في بوداي، اثنتان في حربتا، واثنتان في جبلي الهرمل ونبي شيت، وفقاً للوكالة. كما تعرضت عدة محلات في سوق بعلبك في تلة العجمي لأضرار.

قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف ثمانية معسكرات تابعة لوحدة العمليات الخاصة في حزب الله، قوة رضوان، مؤكداً أن هناك ذخائر وصواريخ مخزنة في هذه المواقع وأن تدريبات تُجرى فيها «في إطار الاستعداد لحالات الطوارئ والتخطيط لتنفيذ مخططات إرهابية». واعتبر الجيش أن هذا النشاط يمثل «انتهاكاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان».

انتهاكات الهدنة

واصل الجيش الإسرائيلي شن هجمات في لبنان رغم هدنة تم التوصل إليها في نوفمبر 2024 مع حزب الله، والتي هدفت إلى إنهاء أكثر من عام من القتال. وأسفرت الاشتباكات والعمليات منذ ذلك الحين عن مقتل أكثر من 300 شخص، بينهم 127 مدنياً، وفقاً للأمم المتحدة.

في الأسبوع الماضي قُتل ما لا يقل عن 12 شخصاً في ضربات على سهل البقاع ومخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا. وقالت السلطات الإسرائيلية حينها إنها كانت تستهدف مراكز قيادة لحزب الله وحماس.

قدمت لبنان شكوى إلى الأمم المتحدة في يناير، وثّقت فيها 2,036 حالة انتهاك إسرائيلي بين أكتوبر وديسمبر 2025 وحدها، ودعت مجلس الأمن إلى إلزام إسرائيل بوقف هذه الأعمال والانسحاب الكامل من حدوده.

يقرأ  مقتل فلسطيني في مداهمة نفّذتها قوات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

تواصل إسرائيل احتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية، مما يعيق إعادة إعمار القرى الحدودية ويمنع عودة سكانها إلى منازلهم.

قالت الحكومة اللبنانية إنها أوشكت على الانتهاء من التزاماتها المتعلقة بتفكيك سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، وأنها تحتاج نحو أربعة أشهر لإكمال المرحلة الثانية. من جهتها، رفض حزب الله ذلك، مؤكداً أن أحكام نزع السلاح الواردة في اتفاقية الهدنة تنطبق فقط على المناطق الواقعة جنوب النهر.

أضف تعليق