اندلعت احتجاجات واسعة بعد اغتيال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في ضربة مشتركة أميركية-إسرائيلية.
نُشِر في 1 مارس 2026
قُتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص بالقرب من قنصلية الولايات المتحدة في مدينة كراتشي الباكستانية، وفق ما أبلغت به مصادر رسمية قناة الجزيرة، وذلك بعد اندلاع احتجاجات إثر مقتل خامنئي. وأفاد مسؤولون بأن قوات الامن أطلقت النار لتفريق مئات المتظاهرين الموالين لإيران الذين حاولوا اقتحام البعثة الدبلوماسية في ساعات صباح الأحد المبكرة، ما أدى إلى سقوط قتلى ومصابين.
وأوضحت الطبيبة الشرعية الدكتورة سمّاية سيد لقناة الجزيرة أن تسعة جثث على الأقل نُقلت إلى مستشفى كراتشي المدني. كما أظهرت لقطات مصوّرة منتشرة على الإنترنت، والتحقق منها من قبل الجزيرة، شخصًا مصابًا تُنقله عناصر من الجمهور، وصورا أخرى لعدد من المحتجين وهم يحاولون اقتحام مبنى القنصلية الواقعة في شارع ماي كولاتشي بالمدينة.
وانتشرت احتجاجات كبيرة أيضًا في بقية أنحاء باكستان. ففي مدينة سكردو الشمالية، الواقعة في إقليم غلغت-بالتستان ذي الأغلبية الشيعية والمشهور بقممه الجبلية، أضرم محتجون النار في مبنى لمكتب الأمم المتحدة. وقال شبير مير، المتحدث باسم الحكومة المحلية، لوكالة رويترز إن «عددًا كبيرًا من المحتجين تجمع أمام مكتب الأمم المتحدة في غلغت-بالتستان وأحرقوا المبنى»، مضيفًا أنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
وفي لاهور تجمع المئات أمام القنصلية الأمريكية دون تسجيل أعمال عنف. وأفاد شاهد يدعى عقيل رضا لرويترز أن «بعض المحتجين حاولوا إتلاف بوابة الأمان الواقعة على بعد مئات الياردات من القنصلية؛ إلا أن الشرطة حالّت دون ذلك من دون استخدام القوة».
ومن المتوقع أن تشهد العاصمة مظاهرة أيضًا قرب الحي الدبلوماسي الذي يضم السفارة الأمريكية بعد ظهر الأحد.
وتصاعدت الاحتجاجات الرافضة لاغتيال خامنئي في بلدان أخرى حول العالم، بينها العراق والمغرب وجزء من كشمير الخاضع للسيطرة الهندية. وتجمّع محتجون موالون لإيران أمام المنطقة الخضراء في بغداد حيث تقع السفارة الأمريكية.