نُشر في 4 مارس 2026
وزير التجارة الأمريكي هاورد لوتنك يوافق على الإدلاء بشهادته حول علاقته بجيفري إبشتين
وافق وزير التجارة هاورد لوتنيك على تقديم إفادة مكتوبة أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومية في مجلس النواب بشأن صلاته بالمرحوم الممول المدان بالاعتداءات الجنسية، بعدما كشفت ملفات رسمية عن روابط أوثق مما كان معلوماً سابقاً.
قال رئيس اللجنة، النائب الجمهوري جيمس كومر، يوم الثلاثاء إن لوتنيك «اتفق بشكل استباقي» على إجراء مقابلة تُحوّل إلى نص مع اللجنة، وأشاد كومر «بتفانيه الظاهر نحو الشفافية» معبراً عن ترقبه لسماع شهادته.
أفادت شبكة أكسيوس أولاً بنية الوزير المثول أمام المشرّعين، ونقلت عنه قوله إنه لم يرتكب أي خطأ وإنه يسعى إلى «توضيح الحقيقة وتصحيح السجل».
تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التدقيق في علاقة لوتنيك بإبستين، الذي تُوفي عام 2019 أثناء انتظار محاكمة تتعلق بالاتجار بالجنس، بعد أن بدا أن الوزير لم يصف بدقة مدى تواصله معه. في مقابلة إذاعية العام الماضي، قال لوتنيك إنه قرر «ألا يكون في الغرفة» مع إبستين مرة أخرى بعد لقاء محرج وقعه في بنتهاوس إبستين بمدينة مانهاتن عام 2005.
إلا أن ملفات وزارة العدل التي أُفرج عنها في وقت لاحق هذا العام أظهرت أن لوتنيك التقى وتواصل مع إبستين لسنوات بعد ذلك اللقاء المزعوم في 2005، وأنه أقر لاحقاً بزيارته لجزيرة إبستين الخاصة «ليتل سانت جيمس» عام 2012.
أضاف كومر أنه بعث أيضاً رسائل إلى سبعة أشخاص طالبهم بتقديم إفادات كتابية عن ما يعلمونه بشأن جرائم إبستين، من بينهم بيل غيتس، والمستثمر في الأسهم الخاصة ليون بلاك، وكاثرين رويملر، المحامية البارزة في مؤسسة غولدمان ساكس.
نفى غيتس وبلاك ورويملر مراراً ارتكاب أي مخالفة أو معرفتهم بإساءات إبستين تجاه نساء وفتيات.
تأتي طلبات اللجنة للشهادات بعد أن مثَل الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون أمام المشرعين الأسبوع الماضي للإجابة عن أسئلة تتعلق بعلاقاتهما بإبستين. صرح بيل كلينتون بأنه لم يفعل شيئاً خاطئاً وأنه «لم ير شيئاً يثير الشك» خلال تفاعلاته مع إبستين، بينما قالت هيلاري كلينتون إنها لا تتذكر لقاءً معه وأنها لم «تسافر على طائرته أو تزُر جزيرته أو مكاتبه».