مئات الطائرات المسيرة تستهدف الكويت والعراق والسعودية والإمارات في خضم الحرب مع إيران

الحرس الثوري الإيراني: الهجمات من «خطواتنا القوية الأولى» بينما تستمر الضربات على منشآت اميركية في دول الخليج

نُشر في 4 مارس 2026

أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الأربعاء، أنه شن هجمات بطائرات مسيّرة وصلت إلى نحو 230 طائرة استهدفت عدة منشآت تستضيف قوات امريكية في الشرق الأوسط، من بينها قاعدة في اربيل بشمال العراق، وقاعدة علي السالم الجوية ومعسكر عريفجان في الكويت.

وقال الحرس إن هذه العمليات تُعدّ من «خطواته القوية الأولى» في الحرب، رغم أنه شنّ طوال الأيام الماضية ضربات على دول خليجية منذ أن شنّت إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً منسقاً يوم السبت.

أعلنت وزارة الصحة الكويتية، الأربعاء، وفاة فتاة تبلغ من العمر 11 عاماً إثر إصابتها بشظايا متساقطة. وذكرت الوزارة عبر حسابها على X أن «الإسعاف أجريت له عمليات إنعاش أثناء نقله إلى المستشفى، واستمرّت محاولات الإنقاذ لنحو نصف ساعة بعد وصوله إلى مستشفى الأميري، إلا أن الطفلة توفيت متأثرة بجراحها».

في العراق، أفادت قناة الجزيرة العربية بأن طائرة مسيّرة استهدفت مرفق الدعم اللوجستي التابع للسفارة الأميركية في بغداد قرب مطار بغداد الدولي، بعد محاولة مماثلة فُشلت يوم الثلاثاء بالقرب من المطار، وفق خلية الإعلام الأمني العراقية. كما استهدفت طائرتان مسيّرتان قاعدة عسكرية وفندقاً في اربيل، بحسب مصادر أمنية نقلت عنها رويترز.

كما أعلن عن استهداف مبنى في السليمانية بضربة مسيّرة مساء الثلاثاء، وأظهرت لقطات متداولة وأكدتها الجزيرة تصاعد ألسنة لهب من المبنى مع أنباء عن انفجار.

من جهتها قالت وزارة الدفاع السعودية إنها اعترضت ودمرت طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، دون أن تقدم تفاصيل فورية عن مصدر الطائرة أو وقوع إصابات أو أضرار. وأبلغت تقارير عن ضربات أيضاً في الإمارات استهدفت القنصلية الأميركية في دبي ومرفأ في الفجيرة.

يقرأ  ميلوني تدين المتظاهرين المناهضين للألعاب الأولمبية في ميلانو

تعرضت سفارة الولايات المتحدة في السعودية والقنصلية الأميركية في الإمارات لهجمات بطائرات مسيّرة يوم الثلاثاء، وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية يوم الأربعاء أنها سمحت بإجلاء موظفين حكوميين غير طارئين.

صرح الحرس الإيراني بأنه بدأ استهداف أهداف في إسرائيل إضافة إلى ممتلكات عسكرية أميركية في دول الخليج بعد الضربات الأميركية – الإسرائيلية الأولى في 28 فبراير، وما تلاها من تقارير عن مقتل زعيم إيران الأعلى آية الله علي خامنئي.

من قطر، أفاد زين بصراوي مراسل الجزيرة في الدوحة بأن حجم وتواتر الهجمات على الخليج يشهدا تراجعاً، لكنه حذّر من أن «المشكلة تكمن في أن عددًا قليلاً من الهجمات يكفي لإغلاق المجال الجوي أو إحداث اضطرابات». وأضاف أن «حتى مستوى منخفضاً من الهجمات سيظل يشكل إشكالية لدول مجلس التعاون الخليجي العالقة في هذا الصراع».

أضف تعليق