وايت كيوب تمثل الفنانة إمي وايتهاورس إلى جانب صالة غارث غرينان في نيويورك، التي تعرض أعمالها منذ عام 2022.
مقالات ذات صلة
ستعرض وايت كيوب لوحة وايتهاورس لعام 2025 بعنوان «التقاء الأب السماوي بالأم الأرض» في جناحها بمعرض آرت بازل هونغ كونغ في وقت لاحق من هذا الشهر. ويأتي هذا التمثيل بعد عرض منفرد أقامته الفنانة في موقع وايت كيوب بباريس في سبتمبر الماضي.
إمي وايتهاورس عضو مسجل في أمة نافاجو، ومع انضمامها إلى وايت كيوب تصبح واحدة من قلة الفنانين الأصليين الذين تمثلهم صالة دولية من الطراز الرفيع.
تشتهر وايتهاورس بلوحاتها النصف تجريدية الحالمة والشفافة، التي تعتمد غالباً على غسلات زيتية خفيفة بتدرجات ألوان محدودة—كالدرجات الزرقاء والخضراء والبرتقالية والحمراء— وتملؤها علامات مستمدة من النبات والحيوان. تصف الفنانة هذه الأعمال على أنها مناظر طبيعية متأثرة بفلسفة نافاجو «هوجو» (Hózhó)، التي تعكس «توازناً متناغماً بين الإنسان والجمال والطبيعة»، وفق بيان صحفي.
ولدت وايتهاورس عام 1957 في كراون بوينت بولاية نيو مكسيكو، ونالت بكالوريوساً في الرسم عام 1980 وماجستير في الطباعة عام 1982 من جامعة نيو مكسيكو في ألبيكركي. أثناء دراستها شاركت، مع الراحلة جاون كويك-تو-سي سميث (مواطنة من أمة سالش وكوتيني المتحالفة)، في تأسيس مجموعة جراي كانيون، وهي تجمع لفنانين أمريكيين أصليين هدَف إلى مواجهة الصور النمطية عن الشعوب الأصلية من خلال فنهم.
عُرضت أعمال وايتهاورس بانتظام طوال مسيرتها، وكان أضخم ظهور لها حتى الآن في 2024 حين أُدرجت في المعرض الرئيسي بينالي البندقية ذلك العام بعنوان «Stranieri Ovunque – Foreigners Everywhere» بإشراف أدريانو بيدروزا. كما شملت مشاركاتها معارض جماعية كبرى متنقلة مثل «الأرض تحمل أسلافنا: فن معاصر للأمريكيين الأصليين» (2023–24) في المتحف الوطني للفنون في واشنطن، و«قلوب شعبنا» (2019) في معهد مينيابوليس للفنون.
توجد أعمالها ضمن عشرات المجموعات المؤسسية، من بينها المتحف الوطني للفنون، ومتحف بروكلين، ومتحف كريستال بريدجز للفن الأمريكي، ومتاحف الفنون الجميلة في سان فرانسيسكو، ومتحف بيبودي إيسيكس، ومتحف ويتني للفن الأمريكي.
بالرغم من أهميتها، كانت آخر معرض منفرد مؤسسي لها في 2006 بمتحف بولدر للفن المعاصر في كولورادو.
في رسالة إلكترونية إلى ARTnews، قالت سوزان ماي المديرة الفنية العالمية لوايت كيوب: «نحن مسرورون بانضمام إيمي وايتهاورس إلى الغاليري. لوحاتها التأمّلية والشاعرية، المستوحاة من المشهد الذي نشأت فيه، تشجعنا لإعادة النظر في علاقتنا مع الطبيعة. ألوانها الفاخرة، والعلامات الإيمائية، والدلالات الرمزية في أعمالها تشير إلى جمال العالم الطبيعي، وفي الوقت نفسه تؤكد الترابط الحتمي بين الإنسان والبيئة.»