من الفنان الذي صمّم مجسّمات كلاب وحيتان لعرض لوي لخريف/شتاء 2026؟

تراكمت لدى دار الأزياء اللووي سمعة قوية في التعاون مع فنانين معاصرين طليعيين خلال عهد المخرج الإبداعي جوناثان أندرسون، الذي غادر الدار العام الماضي متجهًا إلى ديور. لكن مع عرض مجموعة خريف/شتاء 2026 الذي قُدّم في أسبوع الموضة بباريس يوم الجمعة، بدا أن هذه الشراكات لا تزال جزءًا جوهريًا من منهجية الدار.

اختيرت النحّاتة كوزيما فون بونين لتكون الفنانة المتعاونة هذه المرّة. إلى جانب تصاميم جاك مكولوغ ولازارو هيرنانديز، ضمّ العرض حيتانًا وأسقلوبًا وسرطانات ومخلوقات بحرية محشوة وُضعت على قواعد منخفضة بين الحضور، الذين شملوا الرابر ليل ياختي والممثلة أوبري بلازا وسيزي سبيسِك ورئيسة تحرير فوغ السابقة آنا وينتور.

مقالات ذات صلة

للعرض أيضاً نحتَت كلبان ظهرت إلى جانب هذه الحياة البحرية ضمن سلسلة جديدة بعنوان «ذا بو». تستحضر الكلاب بصورة عامة الاسم اللافت لمسحها الاستعراضي عام 2024 في متحف مودم في لوكسمبورغ: «أغاني للكلاب المِثليّة».

ولدت فون بونين في كينيا وتقيم في ألمانيا، وهي محبوبة بتماثيلها التي تمثل حيوانات بحرية مثل هذه. فقد ضمّ المعرض الرئيسي في بينالي البندقية 2022 تماثيلها البلاستيكية من أسماك وقرش—المزدانة، لسبب ما، بغيتارات كهربائية—على قمة الجناح المركزي. وفي محيط الجناح كان هناك تمثال لدلافين في قارب بمحرك.

ماذا تعني تلك التماثيل؟ لا تسألوا فون بونين. «أولًا، أنا لا أشرح عملي,» قالت في مقابلة مع الناقدة وإلينور هارتني عام 2018.

وكتب الناقد جايسون فاراغو عن معرضها الاستعراضي عام 2016 في مركز النحت في نيويورك في مراجعة لصحيفة نيويورك تايمز: «الثيمة البحرية اعتباطية إلى حد ما، لكن ذلك جزء من المغزى. تكتسب مجموعة هذه الأشياء المبللة طابعًا لاذعًا وكوميديًا بالتناوب، وهذا عرض يدين بقدر ما لـ ‹ف Finding Nemo› كما يدين لمانيه وواسلر وفنانين آخرين التفتوا إلى البحر.»

يقرأ  تحقيق مع تسلا بعد رصد سياراتها ذاتية القيادة تسلك الجهة الخاطئة من الطريق

قال مكولوغ وهيرنانديز في بيان: «المرح، والخفة، وروح مشرقة شاملة—سمات نعتبرها متأصلة في التراث الإسباني للدار—قادتنا إلى عمل كوزيما فون بونين، فنانة نكنّ لها إعجابًا طويلًا وتسنّت لنا الفرصة لقضاء وقت معها مؤخرًا. عملها يعكس العديد من الأفكار التي سعينا إلى التعبير عنها وتجسيدها بشكل مادي.»

أضف تعليق