شخصان في حالة حرجة إثر إطلاق نار في جامعة «أولد دومينيون» الأميركية أخبار عنف السلاح

قالت السلطات إنّ المشتبه به توفّي بعد أن أطلق النار داخل مبنى جامعي، في أحدث حادث من نوعه على حرم جامعي أمريكي.

نُقلت شخصان إلى المستشفى في حالة حرجة بعدما وقع إطلاق النار في جامعة أولد دومينيون بولاية فيرجينيا. وذكرت إدارة الجامعة في تنبيه طارئ أن مطلق النار بدأ إطلاق النار قبل الساعة 10:49 صباحًا بالتوقيت المحلي (14:49 بتوقيت غرينتش) في مبنى كونستانت هول، الذي يُعد مركز كلية الأعمال بالجامعة.

أشارت الجهات الرسمية إلى أن مطلق النار بات ميتًا، لكن لم تتضح فورًا ظروف مقتله، ولم تُعلَن هويته بعد. أما دوافع الهجوم فلاتزال غير معروفة، وقالت المستشفيات إن الضحيتين في حالة حرجة.

أفاد مكتب الكحول والتبغ والأسلحة والمتفجرات (ATF) عبر منصة إكس بوجود عملاء في موقع الحادث لدعم التحقيق، فيما أكدت الحاكمة أبيجيل سبانبيرغر أنها تتابع الوضع عن كثب. ونشرت أن إدارتها على اتصال دائم بفرق الطوارئ المحلية وأن الدعم الحكومي يجري تجهيزه لمساندة جامعة ODU ومنطقة نورفوك.

أوضحت السلطات لاحقًا أنه لا يوجد تهديد نشط داخل الحرم، وأُلغيت المحاضرات لبقية يوم الخميس.

تأتي هذه الحادثة في سياق استمرار معدلات العنف المسلّح في الولايات المتحدة عند مستويات مرتفعة مقارنة بالدول الغربية الأخرى. ورصدت مجموعة المناصرة “إيفريتتاون من أجل السلامة من السلاح” ما لا يقل عن 19 حادثة إطلاق نار على ممتلكات تعليمية، من مدارس ابتدائية إلى جامعات، منذ مطلع عام 2026. وفي الوقت نفسه، لاحظ موقع “ذا تريس” المتخصص بتتبع العنف المسلّح أن عدد حوادث إطلاق النار (باستثناء حالات الانتحار) انخفض في السنوات الأخيرة بعد أن سجّل ارتفاعًا خلال جائحة كوفيد-19، غير أن متوسط من أُطلق عليهم النار بلغ نحو 110 أشخاص يوميًا في عام 2025.

يقرأ  خشيةَ الاستحواذِ الإسرائيليّ.. فلسطينُ تُدرِجُ ١٤ موقعًا لدى اليونسكو في إطارِ النزاعِ الإسرائيليّ الفلسطينيّ

وسجلت حوادث مماثلة في الأشهر السابقة، منها مقتل شخصين في ديسمبر بجامعة براون في بروفيدنس بولاية رود آيلاند، وقتل شخص آخر في إطلاق نار في جامعة ولاية كنتاكي في وقت سابق من الشهر نفسه.