وسط حرب الولايات المتحدة اميركية وإسرائيل على إيران، نُناقش تأثير هذه المواجهة على المساعي الدبلوماسية والدعم الموجَّه لفلسطين.
الوضع الكارثي في غزة يتزايد سوءاً مع احتدام الحرب بين واشنطن وتل أبيب ضد طهران، ما زاد من هشاشة الحياة اليومية والاحتياجات الإنسانية.
حتى أواخر الشهر الماضي كانت واشنطن تُعلن أن خططها الطموحة لإعادة إعمار غزة تسير وفق الجدول المخطط له.
بعد عامين من الحرب الإبادة الجماعية التي شنَّتها إسرائيل على القطاع، أعيد فتح معبر رفح جزئياً؛ سمح بدخول مساعدات غذائية محدودة وتمكَّن عدد ضئيل من المدنيين من الدخول والخروج.
لكن كل ذلك تقهقر عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومهما على إيران الشهر الماضي، ما أزاح تركيز العالم عن فلسطين وأعاق تدفُّق المساعدات والجهود السياسية.
فما دلالة هذا الانعطاف على الفلسطينيين الذين لا يزالون في أمسّ الحاجة إلى援援؟ وأين تضع هذه التطورات الجهود الدبلوماسية الرامية إلى الحفاظ على وقف إطلاق نار هش؟
المقدّم: جيمس بايز
الضيوف:
– عبدالله العتيبي — أستاذ مساعد في الشؤون الدولية بجامعة قطر
– محمد صلاح — مؤسس منظمة Tech From Palestine غير الربحية
– جوردون غراي — سفير الولايات المتحدة سابقاً ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى سابقاً
نُشر بتاريخ 14 مارس 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة
أضف الجزيرة على جوجل