كيف يؤثر الصراع الإيراني على مصالح الصين؟ تداعيات سياسية واقتصادية واستراتيجية

تُعَدّ بكين مستورداً رئيسياً للنفط الإيراني، ما يجعلها عرضة لأي تعطّل في تدفّق الإمدادات عبر مضيق هرمز.

رغم احتياطياتها النفطية الضخمة واعتمادها المتزايد على المركبات الكهربائية، قد تبدو الصين محصّنة على المدى القصير. ولكن، ماذا لو امتدّت الحرب لمدد أطول وبدأت اختناقات الإمداد تتراكم؟ كيف سيؤثر ذلك على الاقتصاد والصناعة والطاقة في بلادٍ تشهد انتقالاً سريعاً نحو كهربائية النقل؟

ما الذي يمنع بكين فعلاً من الانخراط المباشر في هذا الصراع؟ هل تقف اعتبارات جيوسياسية واقتصادية أم مخاوف من تدخلات عسكرية أوسع النطاق — أم أن موازين القوى والالتزامات الدولية تلعب دورها؟

المقدّم: جيمس بايز

الضيوف:
– شون راين — مؤسس مجموعة أبحاث سوق الصين
– باربرا سلاڤين — باحثة متميزة في مركز ستيمسن
– حسن أحمديان — أستاذ مشارك في جامعة طهران

تاريخ النشر: 15 مارس 2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

شارك · أضف الجزيرة الى جوجل

يقرأ  شَبَكَةُ التَّعَلُّملِماذا تَختَفِي أَنظِمَةُ إِدارةِ التَّعَلُّمِ المَركَزِيَّة؟

أضف تعليق