دورا أبودي دار أزياء تسافر عبر الزمن مستمدة هويتها من تراث ترانسيلفانيا مزيج ساحر من الفولكلور والرعب وسرد الأزياء الراقية

أبودي ترانسلفانيا دار أزياء فنية قابلة للارتداء و«أسطورة حية» ابتكرتها المصمِّمة المولودة في ترانسيلفانيا دورا أبودي، مستمدة جذورها من فولكلور شرق أوروبا وبلقان، ومن جماليات الرعب القوطي، ومن إرثها النبيل السِكلر.

عالم العلامة يجمع بين الأزياء الراقية والرسم والخزف والنحت ليشكّل قطعاً سردية تحتضن كيانات أسطورية متكررة، من بينها:
– يونيسوس (تنين بأربع رؤوس)
– حورية-قطة
– روح الحيوان
– مصّاص دماء الليل الأبدي (Vampyr)
– ملك القمر وملك الشمس
– مسافرون عبر الزمن

المجموعة الأخيرة «الوقائع» تعيد تخيّل أساطير ترانسيلفانيا—وبخاصة اليزابيث باتوري—ليس كمخلوق وحشي بل كرمز لقوة المرأة، عبر فساتين مرسومة يدوياً، وتيجان تماثل القلاع بتركيبات نحتية، وأنسجة أثرية، وتعاون مع خَيّاطات محليات من ترانسيلفانيا. حملات سينمائية صَوّرها المصوّر سيلڤسزتر ماكو تعرض العارضة أورسولا وونغاندر كمعرض متحوّل للأرشيتايبات المظلمة: باتوري، دراكولا، فيلا الماء، الأشباح، حورية-القطة وغيرهم، ما يطمس الحدود بين تصوير الأزياء والفن التشكيلي والتوثيق الأسطوري.

أعمال أبودي—مثل تاج قلعة مصّاص الدماء الشهير وأيادي المصّاصين المصنوعة من الخزف—ارتداها نجوم كُثر منهم كيت بلانشيت، ليدي غاغا، باد باني، جايدن سميث، تايلور سويفت، وظَهرت في مجلات مثل فوغ وفانتي فير ونوميرو وعلى السجادات الحمراء العالمية.

تُصوّر العلامة نفسها كمشروع فني مسافر عبر الزمن، حيث تصبح الملابس والخزف والحقائب والأقنعة وكائنات أخرى قطعاً عاطفية أَرشيفية لا سلعاً موسمِية، محافظةً على أسطورة ترانسيلفانيا ــ مظلمةٍ، غامضة، وحية.

يقرأ  تعزيز النجاح المؤسسي عبر تدريب فرق المبيعات

أضف تعليق