اليوم التاسع عشر للهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ماذا تغير وما هي آخر التطورات؟

شرح موجز

ايران تعِد بـ«الانتقام» بعدما أدت غارات إسرائيلية إلى مقتل رئيس جهاز الأمن علي لاريجاني وقائد قوات البسيج غلامرضا سليماني. وزير الخارجية عباس عراقجي أكد أن النظام السياسي في طهران ما يزال قوياً، في حين دخل الصراع يومه التاسع عشر مع تبادل واسع للضربات.

في إيران
– خسارة رموز نافذة: اغتيال لاريجاني وسليماني يشكلان ضربة موجعة للمؤسسة الإيرانية، خصوصاً أن لاريجاني كان يُنظر إليه كسياسي براغماتي قادر على فتح نوافذ تفاوضية قبل اندلاع الحرب.
– تداعيات سياسية: يعتقد محللون أن استهداف شخصيات من هذا الوزن قد يكون مقصوداً لإغلاق المسارات الدبلوماسية التي قد تقود إلى تهدئة.
– رد إيراني واسع: طهران شنت هجمات انتقامية على أهداف داخل إسرائيل، وأفادت وسائل إعلام شبه رسمية بإعدام شخص اتهم بالتجسس لصالح الموساد.
– موقف رسمي: عراقجي حمّل الولايات المتحدة مسؤولية اتساع أفق الصراع، ونفى أن تكون طهران تستهدف عمداً مدنيين، محذراً من أن التواجد العسكري الأميركي في الخليج يجعل التصعيد أمراً محتوماً.
– شحنات المرور عبر هرمز: إيران سمحت بعدد متزايد لكن محدود من السفن التجارية بعبور مضيق هرمز، مع رصد ثمانية سفن غير إيرانية يوم الاثنين.
– الحصيلة البشرية: وزارة الصحة الإيرانية أفادت بمقتل نحو 1,444 وإصابة 18,551 منذ 28 فبراير نتيجة الضربات الأميركية والإسرائيلية.

في الخليج
– امتداد الصراع: الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية استهدفت دولاً خليجية ردّاً على الضربات، مع تقارير عن هجمات في السعودية والكويت والأردن.
– السعودية: استدعت الرياض اجتماعاً طارئاً لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية في الرياض لبحث التصعيد.
– الإمارات والبحرين وقطر: تسجيل اعتراضات صاروخية في الإمارات، وانطلاق صافرات الإنذار في البحرين، وإسقاط صواريخ في أجواء قطر حيث سُمع دوي انفجارات.
– قيود على السفر: شركات طيران واصلت تعديل جداول رحلاتها، بما في ذلك تمديد تعليق بعض الخطوط إلى الدوحة.
– دعم دفاعي خارجي: الرئيس الأوكراني أعلن مشاركة خبراء أوكرانيين في مجال مواجهة الطائرات المسيّرة ضمن دول المنطقة.

يقرأ  نائبة الكونغرس عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر تتعرّض لهجوم بسائل مجهول خلال لقاء شعبي

في الولايات المتحدة
– استقالة رفيعة: مسؤول مكافحة الإرهاب جوه كينت استقال معتبراً أن الحرب بدأت نتيجة ضغوط من إسرائيل واللوبي المؤثر في واشنطن، واصفاً إيران بأنها «ليست تهديداً» بحسب تصريحاته.
– توتُّر مع الحلفاء: الرئيس الأميركي انتقد حلفاء الناتو وشركاء آخرين لعدم تقديم دعم عسكري أقوى لفتح مضيق هرمز.
– تعزيز أمن البعثات: وزارة الخارجية أمرت البعثات والقنصليات بمراجعة حالات الطوارئ وتعزيز أوضاعها الأمنية.

في إسرائيل
– ضربات مركزة: الجيش الإسرائيلي أعلن استهداف مواقع للبسيج ومراكز قيادية وصاروخية في محيط طهران، بعدما أعلن أنه قتل قائد البسيج التطوعي.
– تبعات داخلية: الصواريخ والردود الإيرانية أدّت إلى خسائر مدنية ومادية، ومنها مقتل شخصين في رامات غان إثر شظايا أصابت مبنى سكنياً.

في لبنان
– أوامر إخلاء واسعة: الجيش الإسرائيلي أصدر أوامر بإخلاء قرى في الجنوب وصولاً إلى أوامر واسعة لإفراغ مناطق في صيدا وصور وبعض مخيمات اللاجئين — الأوسع منذ حرب 2006.
– غارات سقط فيها قتلى: ضربات جوية في سهل البقاع استهدفت منازل مخلفة قتلى وجرحى.
– أنباء عن اعتقالات: الكويت أعلنت توقيف مواطنين ومقيمين يُشتبه بعلاقتهم بجماعات معيّنة، فيما نفت بعض هذه المجموعات وجود عناصر لها في تلك الدولة.

في العراق
– هجمات قريبة من البعثة الأميركية: دفاعات إيراقية أفادت باعتراض طائرة مسيّرة قرب مركز الدعم اللوجستي قرب مطار بغداد، فيما تكررت الانفجارات والهجمات قرب السفارة الأميركية.
– جماعات مسلّحة: مجموعات عراقية أعلنت مسؤوليتها عن هجمات متعددة على أهداف أميركية.
– بدائل تصدير النفط: العراق وأكراد الشمال عملا على إعادة توجيه صادرات النفط عبر خط أنابيب إلى ميناء جيهان التركي نتيجة تعطل المرور عبر هرمز.

خلاصة
المواجهة توسعت لتشمل ساحات متعددة وإقليميّات عدة، مع تزايد الضغوط الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية. السيناريو مفتوح أمام المزيد من التصعيد أو تحولات دبلوماسية مفاجئة، لكن حتى الآن الأفق العام يبقى قاتماً مع تكاليف بشرية ومادية مرتفعة.

يقرأ  خليفة محتمل لكيم جونغ أون يزور علنًا قبر مؤسس كوريا الشماليةأخبار كيم جونغ أون

أضف تعليق