رسالة تكشف مونيه رهن لوحاته لتأمين قرض

تُعدُّ لوحات الرسّام الانطباعي كلود مونيه (1840–1926) من بين أثمن الأعمال الفنية في العالم. في عام 2019 ارتفعت لوحته «أكوام التبن» إلى 110.7 مليون دولار في دار سوذبيز بنيويورك، مسجِّلة رقمًا قياسيًا في المزادات للوحة انطباعية لا يزال قائماً حتى اليوم. من أكوام التبن التي رسمها في ساعات مختلفة من النهار إلى لوحاته الضخمة «زنابق الماء» ومشاهد المدينة الفينيسية الحالمة، جذبت أعمال مونيه جمهوراً عالمياً من جامعي الأعمال الفنية الراغبين في اقتناء قطعة من بريقه الضوئي.

مقالات ذات صلة

بدايات مهنية صعبة
في مستهل مسيرته، كافح مونيه، مثل كثير من الانطباعيين، لتأمين لقمة العيش. تُظهر مراسلاته—ومن بينها رسالة تؤكد قرضًا من السيد جوستاف مانيه، شقيق زميله الانطباعي إدوار مانيه—الجوانب المالية لتلك الفترة، وستُعرض هذه الرسائل في مزاد Autograph Auctions في 25 مارس.

تاريخ الرسالة: 18 أكتوبر 1875. نصّها يقول:
«أنا الموقع أدناه كلود مونيه، أقرّ بأنني تلقيت من السيد جوستاف مانيه قرضًا قدره ألف فرنك، على أن يُردّ من عائدات بيع 35 من لوحاتي، والذي سيُجرى خلال شهر فبراير القادم تحت إدارة السيد شارل أودار، المزّاد.»

يشير مانيه في الرسالة إلى أنه سلّم بالفعل ثماني لوحات لأودار، وأن الباقي، بما في ذلك اللوحة التي تُصوِّر امرأة يابانية (حجم الحياة) والتي كانت قيد التنفيذ حينئذ، سيُسلَّم عند الانتهاء. تلك العملة ستصبح فيما بعد «الْيابانية» (1876)، لوحة تُظهر زوجة مونيه مرتدية كيمونو ياباني؛ وهي الآن معروضة في متحف الفنون الجميلة في بوسطن ومقدَّرة قيمتها بنحو 100 مليون دولار.

قال فرانسيسكو بينيرو، الرئيس التنفيذي لشركة International Autograph Auctions Europe، لموقع Artnet News: «ما يجعل هذا المستند الموقّع من قِبَل كلود مونيه مهمًا تاريخيًا هو الضوء الذي يسلّطه على المعاناة المالية التي عاشها الانطباعيون الأوائل. إنه أكثر من مجرد قائمة أرقام؛ إنه يعكس عزم مونيه في مواجهة بدايات الحركة غير المستقرة.»

يقرأ  رسالة من مديرنا التحريري— كولوسال

أضف تعليق