نجوم فرنسا والبرازيل في دائرة الضوء قبل مواجهة ودية ساحرة في بوسطن
فرنسا والبرازيل، المرشحان بقوة لفضِّ كأس العالم هذا العام، يخوضان دورة استعدادات مكثَّفة للمونديال بلقاء ودي لافت يقام في الولايات المتحدة يوم الخميس.
مع أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق البطولة، تتواجد المنتخبان المصنفان ثالثًا وخامسًا عالميًا في الولايات المتحدة للاطّلاع على ظروف الاستضافة والاستعدادات الجارية للمنافسة في يونيو-يوليو المقبل.
متى وأين؟
سيُلعب اللقاء يوم الخميس الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش على ملعب جيلت قرب بوسطن بولاية ماساتشوستس.
كيف كانت آخر مواجهة بينهما؟
آخر فوز تنافسي لفرنسا على البرازيل كان في كأس العالم 2006، عندما فازت فرنسا 1-0 في ربع النهائي بهدف ثييري هنري وبأداء رائع لزينة.
ما حال البرازيل قبل المباراة؟
البرازيل عانت في تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم، حيث منيّت بست هزائم ضمن 18 مباراة وأنهت التصفيات في المركز الخامس. يأمل الفريق أن يمنح تعيين كارلو أنشيلوتي منصب المدير الفني دفعة حقيقية لمطاردة اللقب السادس —وهو رقم قياسي— والأول منذ 2002. بعد مواجهة فرنسا ستتوجه البرازيل إلى أورلاندو في فلوريدا لخوض وديةٍ أخرى ضد كرواتيا في 31 مارس، المنتخب الذي أقصى البرازيل من مونديال 2022 في ربع النهائي.
هل سيغيب نيمار؟
نيمار (34 عامًا) غاب عن منتخب بلاده منذ أكتوبر 2023، وكان غيابه محور نقاشات كبيرة قبل هذه المباريات. قال أنشيلوتي عن الأمر: «المشكلة جسدية، ليست فنية. مع الكرة، هو رائع، لكن يحتاج لتحسين وضعه البدني. في نظرِي ونظر الطاقم، هو ليس عند 100%، لذا عليه الاستمرار في العمل ليعود لمستواه الكامل.»
مَن هم اللاعبون المحوريون في البرازيل؟
في غياب بعض العناصر الأساسية هنا، يظل فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد النجم الأبرز، بينما يغيب عن هذه التجمعات حراس ولاعبو دفاع وحصون وسط بارزون أمثال أليسون بيكر، غابرييل ماغالهايس وبرونو غيمارايس. وعلى الرغم من مسيرة ناصعة على مستوى الأندية (بطولتا دوري أبطال أوروبا وثلاث ألقاب في الليغا)، فإن فينيسيوس سجل ثمانية أهداف في 45 مباراة دولية مع برازيل الخمسة مرات بطلة العالم، وهو مصمم على تحويل الوعد إلى ألقاب دولية ومع بوصوله إلى كأس العالم للمرة الثانية يصرّ على تحقيق إنجاز يرفع راية الفخر للبلاد. قال فينيسيوس للصحافيين: «أشعر براحة أكبر، أنا أسعد؛ وعندما أكون أسعد، ينعكس ذلك على من حولي ويزيد ثقتهم. أتمنى أن أنقل ما أقدمه لريال مدريد إلى المنتخب البرازيلي —هذا هدفي الأكبر؛ المكان الذي لطالما حلمت به، وأريد أن أُدخِل الفخر والفرحة إلى شعبنا كله.»
ومن اللاعبين الآخرين الذين قد يظهرون، راوَن الشاب (19 عامًا) الذي لم يُدخَل في صفوف المنتخب من قبل واكتسب مكانته بعد تألقه في الدوري الإنجليزي مع بورنموث إثر انتقاله من فاسكو دا غاما في يناير.
هل سيبدأ مبابي لفرنسا؟
التركيز يبقى على كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، الذي تعافى مؤخراً من إصابة في الركبة وعاد ليلعب مع ريال مدريد الأسبوع الماضي. كانت هناك مخاوف متزايدة في فرنسا بشأن جاهزيته، لكنه طمأن بأن إمكانية غيابه عن كأس العالم أو نهاية الموسم مع النادي لم تكن مطروحة. قال يوم الإثنين: «لقد تجاوزت ذلك. كنت أتبع بروتوكولاً، وأردت أن أعود للعب تدريجيًا. آمل أن أشارك خلال هذه التهجئة الدولية وأن أعود لأكون حاسمًا مجددًا.»
هل يمكن أن يلتقي المنتخبان في كأس العالم؟
إذا تصدّر كلا المنتخبين مجموعتيهما كما يتوقع كثيرون، فلن يلتقيا إلا في النهائي. الوصول إلى تلك المرحلة هو هدف كل منهما، ومباراة الخميس ستكون مؤشرًا جيدًا لوضع كل فريق قبل انطلاق المنافسة الكبرى.