سوذبيز تُطلق أولى سلسلة مزادات فاخرة في أبوظبي

تستعد دار سوتبيز لإقامة أول سلسلة من المزادات الفاخرة ذات الطابع المرموق في أبوظبي هذا ديسمبر، تحت عنوان “أسبوع جامعيّو أبوظبي” الذي سيقام من 3 إلى 5 ديسمبر، ويشمل سيارات وساعات ومجوهرات وعقارات إلى جانب معرض ذي مستوى متحفي يضم أعمالاً تمتد من السادة القدامى إلى الفن المعاصر.

تنظم هذه المزادات بالشراكة مع مكتب أبوظبي للاستثمار (ADIO)، وستنعقد في منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات خلال “واحدة من أكثر الأسابيع ازدحاماً وديناميكية في المنطقة”، بحسب بيان الدار، مشيراً إلى تزامنها مع فعاليات مثل جائزة أبو ذبي الكبرى، وقمة معهد ميلكن للشرق الأوسط وأفريقيا، وأسبوع أبوظبي المالي، وBitcoin MENA.

تحتضن جزيرة السعديات مؤسسات ثقافية بارزة مثل لوفر أبوظبي، وغوغنهايم أبوظبي المرتقب، ومتحف زايد الوطني. وعن الحدث قال جوش بولان، رئيس قسم الرفاهية العالمي في الدار، إن هذه خطوة استراتيجية كبرى لتوسيع بصمة سوذبيز العالمية؛ فقد تصاعدت مشاركة الشرق الأوسط في مزاداتنا الدولية خلال السنوات الأخيرة، لا سيما من عملاء دولة الإمارات، ولذلك يمثل تنظيم مزادات في أبوظبي بياناً طموحاً ومهماً نسعى أن يكون له أثر حقيقي على أعمالنا والسوق معاً، فالإمارة تشهد زخماً هائلاً كمركز ثقافي ووجهة للفخامة.

يتبع “أسبوع جامعيّو أبوظبي” دخول سوذبيز الأول للسوق السعودية عندما نظمت أول مزاد دولي في المملكة في فبراير الماضي. ويبدو أن توجه الدار نحو الشرق الأوسط يهدف إلى الاستفادة من سوق الرفاهية المزدهر في المنطقة، الذي سجل نموّاً بنسبة 6٪ العام الماضي ليقترب من 13 مليار دولار، وفق تقرير صادر عن مجموعة شلهوب في دبي.

وقد بدأ هذا التوجه يُثمر؛ إذ سجّلت سوذبيز في وقت سابق من العام الحالي رقماً قياسياً في عدد المشترين من المنطقة خلال 2024. وقالت كاتيا نونو بوييز، رئيسة فرع الإمارات ونائبة رئيس مجلس إدارة الشرق الأوسط في الدار، إن أبوظبي أصبحت، بكل المقاييس، وجهة عالمية رائدة للثقافة والترف، وإن الشراكة مع ADIO تمثّل عرضاً رؤيوياً لمستقبل جمع القطع وتجارب الرفاهية.

يقرأ  نقضي ساعاتٍ في الطوابور من أجل رغيف خبزٍ واحدٍ

تتضمن القطع الرئيسية في المزاد “الوردة الصحراوية” أكبر ماسة بدرجة فاخرة ونادرة من اللون البرتقالي الوردي، وتزن 31.86 قيراطاً، وتوصف بأنها تشع بمزيج غروب شمس فريد من الزهر والبرتقالي، مع تقدير سعري يتراوح بين 5 و7 ملايين دولار. كما سيُعرض أيضاً ساعة رولكس نادرة من طراز “أويستر ألبينو” من أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات بتقدير يتراوح بين 500 ألف ومليون دولار. أما السيارة الأبرز فستكون باغاني زوندا 760 ريفييرا موديل 2017 بتقدير بين 9.5 و10.5 ملايين دولار.

تعول الدار بشكل متزايد على سوق السلع الفاخرة في وقت تتراجع فيه مبيعات الفن التشكيلي. وعلى الرغم من أن سوذبيز لم تكشف عن أرقامها للنصف الأول من 2025 علناً، أكد متحدث باسمها لوسائل الإعلام أن إجمالي مبيعات الرفاهية الموحدة تجاوز 2 مليار دولار في 2024 — للسنة الثالثة على التوالي — ما يمثل نحو ثلث مجمل إيرادات سوذبيز البالغة 6 مليارات دولار. ويشير البيت إلى أن هذا الأداء يقارب ثلاثة أضعاف إجمالي الرفاهية في 2019 ويظل الأعلى في القطاع، بينما ارتفعت مبيعات الرفاهية الخاصة بنسبة 350٪ مقارنة بالعام السابق.

وترتبط علاقة الدار بأبوظبي بعلاقة عميقة؛ ففي نهاية العام الماضي أبرمت سوذبيز اتفاقية مع صندوق الثروة السيادي ADQ تتضمن ضخ نقدي بقيمة مليار دولار، ما ساهم في تحسين موقفها المالي ووضعها على مسار أقوى مستقبلاً. ويقود الرئيس التنفيذي تشارلز ستيوارت جهود تحويل سوذبيز إلى علامة فاخرة عالمية تتجاوز سوق الفن، ويُعد التوسع في الشرق الأوسط جزءاً من تلك الاستراتيجية.

وبمناسبة الإطلاق العالمي الحصري لأسبوع الجامعين في العاصمة، قالت نورا الفلاحي، رئيسة قطاع التجزئة في أبوظبي، إن الحدث لا يعرض مجرد قطع نادرة واستثنائية فحسب، بل يعيد تأكيد عمق المدينة الثقافي، الذي يتشكل بقوة هادئة من الفخامة الحقيقية.

يقرأ  مساعد مخرج مسلسل «إميلي في باريس» يتوفى فجأة أثناء التصوير

أضف تعليق