توضيح
ترامب أرجأ ضربات منشآت الطاقة الإيرانية عشرة أيام، معلناً أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً» بينما تصف طهران المقترح الأميركي بأنه أحادي وظالم.
تاريخ النشر: 27 مارس 2026
في اليوم الثامن والعشرين من الحرب، أعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب تأجيل الضربات المخططة على البنية التحتية للطاقة في ايران حتى السادس من ابريل، قائلاً إن المفاوضات تسير «جداً على نحو إيجابي» – في حين تصف السلطات الإيرانية المقترح الأميركي بأنه «منحاز وغير عادل». باكستان تنقل رسائل بين واشنطن وطهران، وتساند تركيا ومصر جهود الوساطة في محاولة لاحتواء الصراع ومنع اتساعه إقليمياً.
في إيران
– الضربات والخسائر: واصلت قوات أميركا وإسرائيل قصف المدن الإيرانية، إذ تجاوز عدد القتلى في ايران حتى الآن 1900 شخص.
– الرد الإيراني: أطلقت طهران صواريخ وطائرات من دون طيار باتجاه إسرائيل ودول خليجية منها الكويت والإمارات والسعودية والأردن.
– تأجيل ترامب للمهلة: أوقف ترامب الضربات المقررة على محطات الطاقة الإيرانية حتى السادس من ابريل عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00:00 بتوقيت غرينتش في 7 أبريل) مبرراً القرار بتقدم المباحثات.
– المفاوضات والمطالب: وصفت طهران المقترح الأميركي بأنه «أحادي وغير منصف» وأعلنت أن لديها خمس نقاط لا تفاوض فيها.
– مطالب غير مقبولة: تتضمن المقترحات الإيرانية مطالب بتعويضات عن الحرب وحفظ السيادة الإيرانية على مضيق هرمز، وهي نقاط يُرجّح أن تجد رفضاً من البيت الأبيض.
– واقع العمليات أكثر فاعلية من الأقوال: مراسلنا من طهران يشير إلى أن الإيرانيين يركّزون على وتيرة الهجمات المستمرة ويعتبرون استمرار الضربات مؤشراً على عدم جدية واشنطن في التوصل إلى اتفاق.
– ضربات إسرائيلية لطهران: أعلنت إسرائيل أنها نفذت موجة واسعة من الضربات استهدفت «بنى تحتية» داخل العاصمة طهران فجر الجمعة.
الدبلوماسية الحربية
وسط جهود وساطة متصاعدة، يسعى الوسطاء إلى عقد محادثات مباشرة بين الإيرانيين والأميركيين ربما في باكستان هذا الأسبوع، وفق تصريحات لمسؤولين مصريين وباكستانيين.
في الخليج
– هجمات واعتراضات: تتعرض دول الخليج المجاورة لقصف شبه يومي مع استمرار إطلاق إيران صواريخ وطائرات مسيّرة.
– الإمارات: أدت شظايا اعتراض قذيفة في أبوظبي إلى مقتل شخصين من الهند وباكستان وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم على الأقل هندي واحد.
– الكويت: اعترض الحرس الوطني الكويتي طائرات مسيّرة وصواريخ متكررة، وأصبحت صفارات الإنذار والانفجارات حدثاً معتاداً.
في الولايات المتحدة
– ضغوط على الإمدادات العسكرية: الحرب تستنزف مخزونات الأسلحة الأميركية، والإدارة تدرس إعادة توجيه صواريخ اعتراض جوية كانت مخصصة في البداية لأوكرانيا إلى الشرق الأوسط.
– لقاءات دبلوماسية في واشنطن: زار رئيس وزراء ووزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، واشنطن للقاء وزير الدفاع الأميركي بيت هغسِث لمناقشة التعاون الأمني واستراتيجيات الدفاع الإقليمي.
– تراجع التأييد وارتفاع أسعار الوقود: الحرب تؤثر سلباً على شعبية ترامب داخلياً، مع ارتفاع أسعار الوقود والضغط الشعبي؛ أظهر استطلاع لصحيفة فوكس نيوز أن 64% غير راضين عن إدارته للحرب مقابل 36% موافقين.
– تحول إلى وسائل التواصل: مع تراجع ثقة الجمهور بالتغطية التلفزيونية التقليدية، يلجأ عدد متزايد من الأميركيين إلى خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي للعثور على أخبار ووجهات نظر مختلفة عن التي تبرزها وسائل الإعلام الرئيسية.
في إسرائيل
– الجيش الإسرائيلي يطلب مزيداً من الجنود: أعلن الجيش حاجته لقوات إضافية في جنوب لبنان حيث يخوض مواجهات مع حزب الله لإقامة «منطقة عازلة».
– الانتقادات الداخلية: اتهم زعيم المعارضة ورئيس الوزراء السابق يائير لابيد الحكومة بأنها قادت إسرائيل إلى «كارثة أمنية» بإرسال الجيش إلى حرب متعددة الجبهات من دون خطة أو أعداد كافية من الجنود.
– قتلى إسرائيليون في لبنان: أعلنت قوات إسرائيلية مقتل جنديين في جنوب لبنان حيث تحاول احتلال مساحات وقرى خلال الأيام الماضية.
في العراق ولبنان واليمن
– انفجارات في بيروت: أفادت وسائل إعلام لبنانية بقصف إسرائيلي استهدف الضواحي الجنوبية لبيروت فجر الجمعة.
– ضربات أميركية على قواعد عراقية: استهدفت الولايات المتحدة قاعدة الحبانية في الأنبار، ما أسفر عن مقتل بين خمسة وسبعة جنود عراقيين وإصابة 23 آخرين.
– صادرات النفط: أغلق مضيق هرمز تسبب في هبوط صادرات العراق النفطية بأكثر من 70%.
– تزايد الضحايا: بلغت حصيلة القتلى في لبنان جراء الهجمات الإسرائيلية 1116 شخصاً.
– مخاوف من ضم أراضٍ: حذر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الأمم المتحدة من «خطر ضم» أراضٍ لبنانية جنوب نهر الليطاني من قبل إسرائيل.
أسواق النفط
– البنك الدولي مستعد للتدخل «بمقياس واسع»: أعلن استعداد البنك لتقديم مساعدات مالية فورية لبلدان الأسواق الناشئة «قابلة للتدخل على نطاق واسع».
– نفط روسي يصل الفلبين: نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وصول ناقلة تحمل أكثر من 700 ألف برميل من الخام الروسي إلى الفلبين بعد إعلان تلك الدولة حالة طوارئ وطنية.
– مخاوف إقليمية: قالت المحللة بيرل باندايا من منظمة ACLED لقناة الجزيرة إن دول جنوب آسيا تعتمد اقتصادياً على المنطقة ولا ترغب في انهيار الحكومة الإيرانية أو زعزعة اقتصادات الخليج.