الفنان الأمريكي سيث كلارك يخلق هجائن سريالية تمزج بين العمارة والتشريح؛ يشكّل أشكالًا شاهقة من بيوت متداعية تبدوا وكأنها تتحرك وتستند إلى أرجل بشرية.
تعمل أعماله متعددة الوسائط — رسومات وكولاجات وتماثيل — على مزج هشاشة البنى المتحللة مع صلابة الجسد البشري الدائمة، فتُبثّ في الخراب نفسًا من الحياة. تستحضر هذه «البيوت السائرة» موضوعات الذاكرة والزمن والمرونة؛ إذ تتحول النوافذ المحطمة والجدران المنهارة إلى استعارات مؤثرة. مقيم في بيتسبيرغ وحاز لقب «الفنان الصاعد» لعام 2015؛ يعرض أعماله على الصعيد الوطني، من متاحف مرموقة إلى معارض فنية عبر أنحاء الولايات المتحدة.
المزيد: https://www.instagram.com/fragmentation/