بعد مرور أربعة أسابيع على الحرب ضد إيران، يَستمر البيت الابيض في إرباك الجمهور والصحافة بتقلبات متكررة وتناقضات واضحة.
تزداد ضغوط الإدارة الآن بعد أن بدأ كثير من مؤيديها يتجهون ضِدها. هذه الحرب مزقت حركة “ماجا” داخلياً، وفتحت سجالاً مثيراً خارج التيار الرئيس وفي فضائها الإعلامي الخاص.
المساهمون:
– جمال عبدي — رئيس، المجلس الوطني الإيراني الأمريكي
– جود روسو — مدير التحرير، مجلة The American Conservative
– بن لوربر — محلل أقدم للبحوث، مؤسسة الأبحاث السياسية
في مرمى اهتمامنا
وافق البرلمان الإسرائيلي هذا الأسبوع على التصويت الأول على مشروع قانون يقضي بفرض عقوبة الإعدام شنقاً بشكل إلزامي. يسري هذا على أي فلسطيني تُدانُ أفعاله بقتل إسرائيليين في هجمات تُصنَّف بأنها “إرهاب” أو دافعها “الكراهية”. رايان كولز يقدّم تقريراً عن كيفية ترويج وسائل الإعلام لهذا المشروع.
الـميمز، السباب والذكاء الاصطناعي — الحرب الإلكترونية بين واشطن وطهران
اتخذت حرب الدعاية في سياق الحرب على إيران أشكالاً جديدة.
بعيداً عن الأساليب التقليدية، يتجه كل من الولايات المتحدة وإيران بشكل متزايد إلى توظيف الـميمز والتهكم عبر رسوم متحركة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، مصمّمة لتنتشر بسرعة. نستعرض هنا الاستراتيجيات الكامنة وراء الرسائل المختلفة الصادرة من واشنطن وتل أبيب وطهران.
المتحدثون:
– ميريديث كلارك — أستاذة، جامعة نورث كارولينا
– روجر ستال — مخرج وثائقي ومؤلف، Militainment, Inc.
– مارك أوين جونز — أستاذ مشارك، جامعة نورث وسترن في قطر
نُشر في 28 مارس 2026
اضغط هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة
أضِف الجزيرة على Google