الشرطة الفرنسية تعتقل شخصين إضافيين بعد إحباط هجوم استهدف بنك أوف أميركا — أخبار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

اعتقالات جديدة في باريس بعد إحباط محاولة استهداف مقر بنك أوف أمريكا

عن وكالة فرانس برس والأسوشييتد برس — 30 مارس 2026

ألقت الشرطة الفرنسية القبض على شخصين إضافيين في إطار تحقيق حول محاولة تفجير مُحكَمة استهدفت مقر بنك أوف أمريكا في باريس، فيما يواصل المكتب الوطني لمكافحة الإرهاب التحقيق في احتمال وجود رابط مع حرب إيران، نظراً للتشابه مع محاولات هجوم حديثة في أوروبا.

أفاد المكتب أن خمسة مشتبهين محتجزون حالياً، بينهم ثلاثة قاصرين اعتُقلوا بعد محاولة السبت باستخدام جهاز متفجر محلي الصنع، وشخصان بالغان أُلقي القبض عليهما يوم الاثنين. قال المحققون إن الجهاز الذي وُضِع أمام الفرع قرب شارع الشانزليزيه احتوى على نظام إشعال وخمسة لترات من سائِل يُعتقد أنه وقود.

أوضحت الشرطة أن أول موقوف أخبرهم بأنه قاصر ومن السنغال، وأن السلطات تعمل على التحقق من هويته. وأضافت مصادر قضائية لفرانس برس أنه زعم أنه جرى تجنيده عبر تطبيق سناب شات لتنفيذ تفجير مقابل 600 يورو. صاحبه الذي وضع الجهاز كان برفقة شخص ثان بدا أنه يصوّر بالهاتف المحمول، وفرّ عند وصول عناصر الأمن؛ ولم يتضح إن كان هذا المرافق من بين الخمسة المحتجزين.

يفتح المكتب تحقيقات في عدد من الجرائم المشتبه بها، من بينها محاولة إتلاف بالنار أو بوسائل خطرة مرتبطة بـ«مخطط إرهابي»، بالإضافة إلى تهمة المشاركة في جمعية جنائية ذات طابع إرهابي.

قال وزير الداخلية لوران نونيز يوم الاثنين إن المحققين يفحصون احتمال وجود صلة بحرب ايران، لافتاً إلى أن «أسلوب العمل شبيه في كل جوانبه بالأفعال التي نُفّذت في هولندا وبلجيكا»، في إشارة إلى مطالبات بالمسؤولية نُشرت على قناة على تطبيق تلغرام تُعرَف باسم حركة أصحاب اليمين الإسلامية.

يقرأ  انهيار محادثات جنيف حول معاهدة التلوث البلاستيكي العالمية دون التوصل إلى اتفاق — أخبار البيئة

وأكد نونيز أن المجموعة نسبت أيضاً نفسها وراء اعتداء في لندن الأسبوع الماضي، حيث أُضرمت النار في أربع سيارات إسعاف تابعة لجمعية خيرية يهودية في حي غولدرز غرين. وأضاف: «عادة ما تعمل أجهزة الاستخبارات في هذا البلد بهذه الطريقة؛ تستعين بوكلاء ومجموعة من المقاولين الفرعيين، وغالباً بمنتمين إلى الجريمة العادية، لتنفيذ عمليات استهداف دقيقة تستهدف المصالح الأميركية، ومصالح الجالية اليهودية، أو شخصيات المعارضة الإيرانية».

أضف تعليق