أهم أحداث اليوم رقم 1,282 من حرب روسيا على أوكرانيا
نُشر في 29 أغسطس 2025
الحالة حتى الجمعة 29 أغسطس:
القتال
—————-
قصفت صواريخ وطائرات مسيّرة روسية بنايات سكنية في العاصمة كيييف يوم الخميس، ما أسفر، وفق السلطات، عن مقتل ما لا يقل عن 23 شخصاً منهم أربعة أطفال، وإصابة عشرات آخرين. ووصفت الولايات المتحدة الهجوم بأنه يعرقل جهود التوصل إلى سلام.
قالت القوات الجوية الأوكرانية إن موسكو أطلقت ما لا يقل عن 629 طائرة مسيّرة وصاروخاً، لتكون هذه الحملة ثاني أكبر هجوم ليلي منذ اندلاع الحرب، بحسب بيانات كييف.
أوضح الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن الهجوم الذي استهدف مبانٍ سكنية أصاب أيضاً مبنى سفارة أذربيجان، ومقر بعثة الاتحاد الأوروبي، والمجلس الثقافي البريطاني، ومؤسسة تركية في العاصمة.
قالت الاستخبارات العسكرية الأوكرانبا إن القوات الأوكرانية ضربت سفينة حربية روسية صغيرة محملة بصواريخ في بحر آزوف، وألحقت بها أضراراً؛ وكانت السفينة قادرة على إطلاق صواريخ في منطقة خليج تيمريوك، بحسب المصدر الأوكراني.
اندلع حريق في وحدة بمصفاة نفط أفبسكي في إقليم كراسنودار الجنوبي في روسيا إثر هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية، وفق السلطات المحلية، ولم يتضح على الفور مدى الأضرار في المصفاة التي تُقدَّر طاقتها مع مصفاة كراسنودار بنحو 7.2 مليون طن متري من النفط الخام في 2024.
قال مشغّل شبكة الكهرباء الوطنية الأوكرانية إن هجوماً روسياً ليل الخميس ألحَق أضراراً بمنشآت طاقة في عدة مناطق، ما أدى إلى انقطاع التيار محلياً؛ وفي منطقة فينيتسيا بوسط أوكرانيا انقطع التيار عن نحو 60 ألف مشترك، بحسب المسؤولة الإقليمية ناتاليا زابولوتنا.
السياسة والدبلوماسية
—————-
ندد الرئيس زيلينسكي بالهجوم على كييف، واعتبره رد موسكو على المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه «غير سعيد» بالهجوم ونوى التطرّق للموضوع لاحقاً، وفق ما نقلت كاتبة بيان البيت الأبيض كارولين ليفيت.
قال الكرملين إن الضربات استهدفت مواقع عسكرية أوكرانية، وأكد أنه ما يزال منفتحاً على الدبلوماسية لكنه سيُواصل عملياته.
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم ودعا إلى وقف لإطلاق النار.
استدعت مؤسسات الاتحاد الأوروبي والحكومة البريطانية سفراء روسيا بعد أضرار لحقت بمبنى بعثة الاتحاد ومقر المجلس الثقافي البريطاني خلال الهجوم الليلي.
اتهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ«تقويض آمال السلام»، فيما قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن «روسيا أظهرت وجهها الحقيقي». ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجمات بأنها «إرهاب ووحشية»، وكتب على منصة إكس: «هكذا تفهم روسيا السلام».
تحدثت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مع زيلينسكي وترامب بعد الهجمات، مؤكدة أن «بوتين يجب أن يجلس إلى طاولة المفاوضات».
قال أمين عام حلف الناتو مارك روتي على منصة إكس إن «على دولنا التأكد من أن أوكرانيا تملك ما تحتاجه للدفاع عن نفسها وتأمين سلام دائم».
قالت رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني إن هجوم روسيا يبيّن أنها غير راغبة في التفاوض على إنهاء الحرب.
استدعت أوكرانيا السفير المجري رداً على ما وصفه وزير الخارجية الأوكراني أندريي سيبيها بـ«تمييز بودابست ضد مواطني أقلية المجر في أوكرانيا».
من جهته، أعلن وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو حظراً على دخول القائد العسكري الأوكراني روبرت بروفدي، متهمه بـ«الهجوم على سيادة المجر وتهديد أمنها الطاقي». بروفدي قائد لقوات الطائرات المسيرة وينتمي للأقلية المجرية بأوكرانيا.
محادثات السلام
—————-
قال زيلينسكي لقادة أوروبيين إنه من الضروري إطلاق تعريف واضح لضمانات أمنية لأوكرانيا كجزء من أي خطة لتثبيت تسوية سلمية مع روسيا.
وأضاف أنه ناقش ضمانات أمنية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
استضافت رئيسة سويسرا كارين كيلر-سوتر رئيسة وزراء أوكرانيا يوليا سفييردينكو في برن في زيارة مجاملة، وتركزت المباحثات على مسار السلام وإعادة الإعمار، بحسب بيان الحكومة السويسرية.
المساعدة العسكرية
—————-
أقرت وزارة الخارجية الأمريكية صفقة محتملة لبيع صواريخ كروز تُطلق جوّاً ومعدات مرتبطة بها لأوكرانيا بقيمة تقديرية تبلغ 825 مليون دولار، بحسب البنتاجون. الصواريخ من طراز ERAM بمدى ممتد يبلغ «مئات الكيلومترات»، ويبلغ عددها 3,350 صاروخاً وفق مُصنّعها.
الأمن الإقليمي
—————-
نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً يفيد بأن روسيا أو وكلاءها حلّقوا بطائرات مسيّرة للمراقبة فوق طرق تستخدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها لنقل الإمدادات العسكرية عبر شرق ألمانيا. ونفى المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف التقرير واصفاً إياه بأنه «خبر زائف آخر».
الاقتصاد
—————-
(تقرير مقتضب — لا تفاصيل إضافية مرفقة حتى الآن)