هل تستطيع روسيا سدّ العجز العالمي في الطاقة؟ حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران

أدّت الاضطرابات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار الخام، ما مكّن روسيا من جني عوائد أكبر من صادراتها من النفط والغاز.

روسيا، ثالث أكبر منتج نفط في العالم، من بين الدول التي ترجّح أن تستفيد من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. صعود أسعار الخام بفعل الاضطراب في المضيق سمح لموسكو بتحقيق إيرادات إضافية، كما أن الإعفاء المؤقت من العقوبات الذي أعلنته واشنطن لعب دوراً مساعداً لموسكوا.

إلا أن خطط الميزانية المُعدّلة باتت مهدّدة بسبب الهجمات الأوكرانية المتكررة على موانئها ومصافٍ نفطية مهمة. وللتحوط من نقص محلي في الوقود، قررت روسيا حظر تصدير البنزين.

إذن، هل تملك روسيا القدرة على سد الفجوة في الإمدادات الطاقية العالمية، أم أن قدراتها الإنتاجية نفسها باتت عرضة للخطر؟

تاريخ النشر: 2 أبريل 2026

يقرأ  إخراج أربع دول إفريقية من «القائمة الرمادية» العالمية لمكافحة تبييض الأموال

أضف تعليق