إندونيسيا تتسلّم جثامين حفظة السلام القتلى في جنوب لبنان أخبار الأمم المتحدة

إندونيسيا تستلم جثامين ثلاثة من عناصر حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة

أعلنت إندونيسيا يوم السبت 4 أبريل/نيسان 2026 استلامها جثامين ثلاثة من عناصر حفظ السلام الذين قضوا في جنوب لبنان خلال توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية، في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وصلت التوابيت إلى إندونيسيا في مراسم عسكرية حمل فيها الضباط العسكريون التوابيت على الأكتاف، وحضر الاحتفال رئيس الجمهورية برابوو سوبينتو.

بعد المراسم قال وزير الخارجية سوجيونو للصحفيين إن إندونيسيا تطالب بإجراء تحقيق أممي شامل في ملابسات سقوط هؤلاء الجنود، مشدداً على أن «هذه بعثة لحفظ السلام. لا يجب أن تقع حوادث من هذا النوع». وأضاف: «يجب أن تكون هناك ضمانات أمنية لحماية عناصر حفظ السلام».

قُتل فاريزال رومادون، 28 سنة، الأسبوع الماضي إثر انفجار ناجم عن مقذوف؛ ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني أممي، تحدث دون ذكر اسمه، أن نيران دبابة إسرائيلية هي التي تسببت في الهجوم. في اليوم التالي، قتل اثنان آخران من حفظة السلام الإندونيسيين، زلمي أديتيا إيسكندر (33) ومحمد نور إيشوان (26)، بعدما ضرب انفجار قافلة لوجستية تابعة للقوت المؤقتة للأممالمتحدة في جنوب لبنان.

أب إيسكندر، إيسكندردين البالغ من العمر 60 عاماً، عبر عن صدمته وحزنه من خسارة عناصر حفظ السلام في صراع مسلح، قائلاً إنه «كان من المفترض أن تكون هذه قوات لحفظ السلام، لا لنشر الحرب».

من المتوقع أن تُدفن الجثامين يوم الأحد، وقد وعدت الحكومة بتقديم مساعدات مالية لعائلات الضحايا.

في يوم الجمعة أفادت اليونيفيل بأن ثلاثة من عناصرها جرحوا إثر انفجار في منشأة أممية قرب عديسة ونقلوا إلى مستشفى. وأوضح مركز الإعلام التابع للأمم المتحدة في جاكرتا أن «مصدر الانفجار» لا يزال مجهولاً، لكنه أكد أن المصابين من إندونيسيا.

يقرأ  اعتُقل خمسة أشخاص خلال احتجاج مؤيّد للفلسطينيين قرب قاعدة ماكديل الجوية

وفي بيان لها وصفت وزارة الخارجية الإندونيسية «تكرار الهجمات أو الحوادث من هذا النوع» بأنه أمر غير مقبول، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى «عقد اجتماع فوري لدول المساهمة بقوات في اليونيفيل لمراجعة الوضع واتخاذ تدابير تعزز حماية الأفراد العاملين مع البعثة».

توسعت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران لتشمل لبنان بعدما أطلقت جماعة حزب الله المرتبطة بإيران صواريخ على إسرائيل، عقب اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب في 28 فبراير. وشنت إسرائيل قصفاً مكثفاً على لبنان وأطلقت عملية برية تهدف، حسب مسؤولين إسرائيليين، إلى إقامة منطقة أمنية تمتد نحو 30 كيلومتراً من الحدود.

أضف تعليق